نفى وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد بشدة صحة تقرير ذكر أنه أخبر حلف شمال الاطلسي (الناتو) بأن الولايات المتحدة قد توسع نطاق حربها على الارهاب لتمتد إلى الصومال. وكان تقرير قد نقل عن مسئول ألماني رفيع قوله يوم الثلاثاء أن الصومال ستكون الهدف الثاني للحرب ضد الارهاب وتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن. وجاء التقرير بعد أن اجتمع رامسفيلد مع وزراء دفاع الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي (الناتو) في بروكسل. وقال رامسفيلد للصحفيين في البنتاجون «لقد كان المسئول الالماني مخطئا .. إنه لم يقصد ذلك، وربما يشعر بالاسف، ولكنه كان مخطئا تماما». وقال رامسفيلد أنه ليس لديه علم بأي أنشطة للجيش الامريكي في الصومال. من ناحية أخرى، وصف ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية التقرير بأنه «مثير للاهتمام»، ولكنه قال أنه لم تتخذ أية قرارات بشأن ما إذا كان سيتم توسيع نطاق الحرب، وإلى أية دول قد تمتد تلك الحرب. وقال «لم تقدم أية توصيات للرئيس، ولم يتخذ الرئيس أية قرارات حول الخطوة التالية». وتأتي هذه المواقف الجديدة في الوقت الذي اكدت قناة الجزيرة القطرية، ان وفدا امريكيا خاصا وصل الى الصومال، في مسعى للتأكد من خلوها من فلول تنظيم القاعدة. وقالت القناة الفضائية أن الوفد يضم مسئولين من الخارجية الامريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي أف.بي.آي للتأكد كذلك من خلو هذه الدولة، التي تحتل موقعا إستراتيجيا بمنطقة القرن الافريقي، من أي عناصر إرهابية. في غضون ذلك قال مسئولون صوماليون ان جلين وارين المسئول السياسي عن الصومال بالسفارة الامريكية في كينيا ابلغ زعماء الحكومة الانتقالية بان واشنطن ترحب بأي طرف مستعد لتقديم مساعدة لها في حربها ضد الارهاب. وقال مسئول من الحكومة الانتقالية الصومالية ان الدبلوماسي الامريكي اوضح تماما لزعماء الحكومة على مأدبة غداء في مقديشو «ان حكومته مصممة على مكافحة الارهاب الدولي وسترحب بكل من يمد يد المساعدة للولايات المتحدة في هذا الشأن». وقال وارين في وقت لاحق في مؤتمر صحفي ان واشنطن لم تعترف بالحكومة الانتقالية في الصومال أو باقاليم بونتلاند أو ارض الصومال وانها ستعترف فقط «بحكومة تضم الجميع». ورفض توم هارت المتحدث باسم السفارة الامريكية في العاصمة الكينية نيروبي الربط المباشر بين زيارة جلين وارين وبين الحرب على الارهاب. وقال«انه ليس رجلا عسكريا وليس محققا وأعتقد ان الامر مجرد مواصلة للحوار».الوكالات