يصل وزير خارجية الصين تانج جيا شوانج الى بيروت اليوم، بادئاً جولة عربية تشمل سوريا والأردن ومصر، ورغم انه يحمل مبادرة جديدة لاحياء مفاوضات السلام، كما يقول السفير الصيني لدى لبنان ليو زهنتانج الا ان جولته لن تشمل اسرائيل، من دون ان يحدد اسباب ذلك. ويقول السفير ان زيارة شوانج الى لبنان، هي الأولى منذ العام 1997، حيث زاره آنذاك نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، ويضيف ان الهدف من جولة رئيس الدبلوماسية الصينية، والتي ظل يلمح للقيام بها طوال السنوات الأربع الأخيرة، اي منذ توليه مهامه: «هو الاطلاع على الأوضاع في الشرق الأوسط عن كثب، والتشاور مع كبار المسئولين العرب بشأنها، واطلاعهم على موقف الصين منها، وجهودها لتهدئة اي توتر، انطلاقاً من تشديدها الدائم على ضرورة اعادة اطلاق المفاوضات بغية احلال السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة». وعن أسس ذلك الموقف يقول زهنتانج انه: «ثابت منذ البداية، ويدعو الى حل سلمي استنادا الى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وتحديداً القرارين 242 و338، ومبادئ مؤتمر مدريد، خاصة مبدأ الأرض مقابل السلام». ولا يحمل الوزير الصيني اية «اتهامات» لأية دولة أو جهة «حتى اسرائيل» بالارهاب، بل سيكتفي بالتأكيد على ان بلاده تعترض على كل أشكاله، مذكراً بأنها دعت دائماً الى محاربته ومكافحته في اطار الأمم المتحدة بميثاقها والقوانين والاتفاقيات الدولية المعقودة. ويلتقي شوانج في لبنان اليوم كلاً من رؤساء الجمهورية اميل لحود، مجلس النواب نبيه بري، ومجلس الوزراء رفيق الحريري، على ان يجري محادثات ظهر غد مع وزير الخارجية محمود حمود. بيروت ـ وليد زهر الدين: