حذر وزير الحربية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر أمس الأول من هجوم عراقي محتمل بالاسلحة البيولوجية ضد اسرائيل في حال هاجمت الولايات المتحدة بغداد. وقال الوزير «في حال وجد نفسه محرجا سيجدد صدام حسين (الرئيس العراقي) الهجمات ضد اسرائيل وما من ضمانة انه لن يستخدم الاسلحة البيولوجية او الكيماوية او حتى الاثنين معا». وكان يتحدث في الجلسة الختامية لندوة عقدت في هرتزيليا (شمال تل ابيب) جمعت منذ الاحد كبار المسئولين السياسيين والاخصائيين في المجال العسكري. وفيما يتعلق ب«مخاطر تدهور الوضع الاقليمي» أكد بن اليعازر انها قد تنجم عن «مزيج من تكثيف العمليات الارهابية الفلسطينية وتصعيد عمليات حزب الله» اللبناني. وامام هذه المخاطر اعتبر ان لدى اسرائيل «الرد المناسب» مذكرا في هذا الصدد ب«اتفاقات السلام مع مصر والاردن التي تمنع الازمة مع الفلسطينيين من التحول الى نزاع اقليمي». وبشأن النزاع مع الفلسطينيين اكد بن اليعازر ان دولة الاحتلال «لا تحاول تفكيك السلطة الفلسطينية و(لا) الحاق الضرر جسديا بزعيمها ياسر عرفات». وقال «لسنا في نزاع مع الفلسطينيين». واعرب في هذا الصدد عن شكوكه بشأن خطاب عرفات الذي دعا الاحد الى وقف تام للعمليات ضد اسرائيل مؤكدا انه «لا يرى على الارض تحركات ضد الارهاب». وبين المشاركين في المنتدى حول موضوع «توازن القوة والامن القومي» الرئيس الاسرائيلي موشي كاتساف ووزير الخارجية شيمون بيريز ورئيس الاركان الجنرال شاؤول موفاز ورئيس اجهزة الاستخبارات (الموساد) افرائيم هاليفي. كما شارك المسئولان عن مجلسي الامن القومي الاسرائيلي الجنرال عوزي دايان والامريكية كوندوليزا رايس التي توجهت الى الحضور عبر الاقمار الصناعية. أ.ف.ب