ذكر رئيس الاستخبارات السابق في نظام طالبان المخلوع لوكالة الانباء الايرانية (إيرنا) أمس أن أسامة بن لادن قطعا لم يعد موجودا في أفغانستان. وقال الملا خاسكار «أنا واثق أنه لم يعد قطعا في أفغانستان ولا في باكستان أيضا - ويجب تعقبه خارج هاتين الدولتين». وقد رفضت إيران التقارير التي نشرت مؤخرا بأن ابن لادن وقواته قد فروا إلى إيران. وقالت تقارير أخرى أن ابن لادن قد انضم إلى جماعة مجاهدي خلق المعارضة المناوئة لايران،التي تتخذ مقرا لها بالقرب من الحدود الايرانية مع العراق. وقال خاسكار «لا يمكنني أن أقول لكم الان أين هو، ولكن ما يمكنني أن أقوله لكم هو أن ابن لادن له الكثير من العلاقات خارج أفغانستان». ووفقا لما أوردته إيرنا، فإن خاسكار هو المسئول البارز الوحيد الذي لم تؤذيه قوات الجبهة المتحدة (التحالف الشمالي). ويعود ذلك إلى علاقته بقائد الجبهة المتحدة السابق المرحوم أحمد شاه مسعود أثناء المقاومة ضد الغزو السوفييتي في الثمانينيات. كذلك زعم مسئول الاستخبارات السابق في طالبان أن منظمة القاعدة التابعة لبن لادن كان لها ذات يوم حوالي 000،25 من الاتباع منتشرين في كل أنحاء أفغانستان، وحتى دون أن تعرف طالبان مواقعهم على وجه التحديد. وقال خاسكار «لقد ضمت شبكته أعضاء من عدة دول. كذلك نفي خاسكار أن يكون بن لادن قد تزوج من ابنة الملا محمد عمر. وقال ان ابن لادن كانت له زوجة سعودية ولم يكن معه سوى واحد من أولاده في أفغانستان. ووصف خاكسار الملا عمر بأنه شخص «ساذج وأمي» دأب على تجاهل التحذيرات التي كان يتلقاها من مسئولي طالبان الآخرين بشأن ابن لادن وقواته الاجنبية في أفغانستان. وقال خاكسار «لم يكن أحد يعرف خطط ابن لادن، ولا حتى طالبان وأعضاء القاعدة أنفسهم». د.ب.أ