أعلن مسئولون في بيروت أمس أن سبعة لبنانيين اعتقلتهم السلطات في شيلي ناشدوا الرئيس اللبناني إميل لحود التدخل لترحيلهم إلى لبنان. وقد أكد الرجال السبعة أن ليس لهم أية توجهات سياسية أو أنهم قاموا بأي نشاط سياسي. وطبقا لما جاء في النداء الذي أرسل بواسطة الفاكس إلى السلطات اللبنانية، فإن السلطات الشيلية اعتقلت السبعة وصادرت جوازات سفرهم ومنعتهم من السفر إلى بيروت بعد اتهامهم بتمويل الارهاب. وقد تم تحديد هوية خمسة من المعتقلين وهم عرفات إسماعيل وابنه مروان، وهما من بلدة ميس الجبل بجنوب لبنان، وحسين شاهين وآدم شاهين من يارون بجنوب لبنان، وعلي رشيد من حداثا في جنوب لبنان أيضا. وقال النداء الذي بعث به عرفات إسماعيل إلى الرئيس لحود ان شخصين آخرين من آل بركات وآل ترمس كانا في زيارة أسرة إسماعيل في ذلك الوقت اعتقلتهم السلطات الشيلية بنفس التهمة. وقال إسماعيل في رسالته التي بعث بها عن طريق الفاكس، إنه كان يقيم في مدينة شيلية تسمى إيكيك يعيش بها 15 ألف مواطن لبناني منذ سنوات طويلة ويعملون بالتجارة. وقال إسماعيل في رسالته «فوجئنا منذ حوالي 45 يوما بمنعنا من السفر وبدأ التحقيق معنا بتهمة التعامل مع منظمات إرهابية». وأضاف قائلا «وقد اتصلت بالسفارة اللبنانية في سانتياجو وأرسلوا القنصل وحضر التحقيق معي وحتى الان لم يجدوا أية إدانة ضدنا وما زالوا مصرين على منعنا من السفر». وأوضح إسماعيل في رسالته أن السفارة اللبنانية أبلغته في النهاية أنه لا يمكن فعل أي شيء بالنسبة له وللستة الاخرين حتى تصدر محكمة سانتياجو حكمها في قضيتهم. يذكر أنه في أعقاب الهجمات الارهابية التي وقعت في 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن تم اعتقال العديد من المواطنين اللبنانيين في أمريكا اللاتينية ومعظمهم من الشيعة. د.ب.ا.