كشفت مصادر مطلعة عقب اجتماع لوزراء دفاع دول حلف شمال الاطلسي (الناتو) في بروكسل في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية، أن الصومال ستكون الهدف التالي في الحرب التي تستهدف الارهاب وشبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن. وكان وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد قد التقى في بروكسل أمس الأول مع نظرائه في الناتو لمناقشة تطورات الحملة ضد الارهاب. وقالت المصادر عقب الاجتماع في بروكسل، ان المسألة لم تعد تدور حول ما إذا كانت الحرب ستمتد لتشمل الصومال، بل أصبحت تدور حول متى وكيف سيتم ذلك. وقالت المصادر أن بعض المتهمين بالارهاب فروا إلى الصومال للاختباء فيها، وأن الصومال طلبت المساعدة لمنع تدفق الارهابيين إليها. وأضافت المصادر أن نجاح الحملة في أفغانستان لا يعني أن الارهابيين لم يعودوا يشكلون خطراً. وفي الاطار نفسه أكدت تقارير صحافية بريطانية بتوافر مؤشرات قوية على أن الولايات المتحدة تستعد لشن هجمات جوية على الصومال من قواعد فى كينيا المجاورة على الرغم من وجود أدلة مقنعة لا ترجح ممارسة تنظيم القاعدة لأى لنشاط فى الصومال. وذكرت صحيفة الاندبندت فى تقرير نقلاً عن العديد من المراقبين ان الرئيس الكينى دانيال اراب موى قد عرض على واشنطن استخدام بلاده كنقطة انطلاق لشن هجمات جوية على الصومال.إلا أن مراقبين آخرين يقولون انه من المرجح أكثر أن تقصف الولايات المتحدة التى تشير بعض التقارير إلى انها تحتفظ بالفعل بعدد صغير من قواتها الخاصة فى الصومال بواسطة طائرات حربية تنطلق من حاملات طائراتها الرابضة فى المحيط الهندى وخليج عدن وأن تقدم الدعم لغزو برى أثيوبي. وقالت الصحيفة البريطانية أن الخبراء فى منطقة القرن الأفريقى لا يرون سببا وجيها يدعو إلى افتراض أن الصومال التى تفتقر إلى حكومة وطنية ويحكمها بالفعل أمراء حرب متنافسون يمكن أن تكون ملاذا ملائما للارهابيين. د.ب.ا ـ ا.ش.ا.