عرضت وزارة الصحة الأمريكية أمس تطعيم جميع من تعرضوا لاستنشاق جرثومة الجمرة الخبيثة في هجمات بريدية أو إمدادهم بمزيد من المضادات الحيوية وفق ثلاثة خيارات متروكة للجماهير. وقال مسئولو صحة امريكيون أمس الأول ان الحكومة الامريكية ستعرض تطعيم الذين تعرضوا لاستنشاق جرثومة الجمرة الخبيثة في هجمات بريدية او امدادهم بمزيد من المضادات الحيوية. والعلاج بالتطعيم سيتم على اساس تجريبي حيث لم يتم اعتماد التطعيم لاستخدام اشخاص تعرضوا بالفعل للجرثومة. والهدف هو حماية الذين تعرضوا لاستنشاق جرعات كبيرة من الجراثيم من الاصابة بالمرض بعد انتهاء فترة علاج بالمضادات الحيوية لمدة 60 يوما. ويخشى الخبراء احتمال ان تظل بعض الجراثيم كامنة في الجهاز التنفسي بعد تناول المضادات الحيوية وتكون لديها القدرة على احداث الاصابة بالمرض. وقال بيان اصدرته وزارة الصحة والخدمات الانسانية ان الذين تعرضوا لاستنشاق بكتيريا الجمرة الخبيثة لهم ان يختاروا بين ثلاثة خيارات الاول هو الحصول على ثلاث جرعات من التطعيم خلال فترة اربع اسابيع اضافة الى علاج بالمضادات الحيوية لمدة 40 يوما اخر. والخيار الثاني هو الحصول على مضادات حيوية لمدة 40 يوما آخر دون التطعيم. والخيار الثالث هو التوقف عن تناول المضادات الحيوية بعد فترة 60 يوما. وقال بيان وزارة الصحة ان «قرار استخدام هذا التطعيم متروك للافراد بالتشاور مع اطبائهم». ومنذ اوائل اكتوبر الماضي توفي خمسة اشخاص في الولايات المتحدة جراء استنشاق جراثيم الجمرة الخبيثة واصابتهم بالنوع الرئوي منه وهو اخطر صور المرض. من ناحية أخرى جدد مسئولو الصحة الأمريكيون تحذيراتهم لبعض موظفى مقر الكونجرس بأنه ربما يتعين عليهم أخذ لقاحات مضادة لفيروس مرض الجمرة الخبيثة. وذكر راديو صوت امريكا أن خبيرا عسكريا واحدا على الأقل اجتمع بموظفى الكونجرس فى وقت سابق لشرح الأسباب التى تقف وراء ذلك النوع من التطعيم غير المسبوق. وأشار الراديو الى أنه اذا قبل وزير الصحة الأمريكى تومى تومسون بالاقتراح هذا الأسبوع فانه سيطبق على موظفى مجلس الشيوخ وهيئة البريد فى كل من واشنطن ونيويورك وولاية نيوجيرسي. ا.ش.ا.