دعا عبدالرحمن اليوسفي رئيس الوزراء المغربي الى ضرورة انهاء الازمة التى طفت على سطح العلاقات المغربية ـ الاسبانية فى اقرب وقت ممكن لانها ليست فى مصلحة البلدين. واوضح اليوسفى خلال مؤتمر صحفى مشترك مع خوسيه لويس رودريغيث زعيم الحزب الاشتراكى العمالى الاسباني المعارض ان هناك قضايا ومصالح مشتركة بين البلدين، مشيرا الى ان اسبانيا تأتي فى المرتبة الثانية بالنسبة لمبادلات المغرب التجارية والاقتصادية وبالنسبة للاستثمارات. واشار الى مابين البلدين من علاقات ثقافية وسياسية، مؤكداً بأن ذلك يفرض عليهما الخروج من هذا الفتور فى العلاقات وان يدرسا بجدية ومكاشفة اسباب توتر هذه العلاقات. واشاد رئيس الوزراء المغربى بمبادرة زعيم الحزب الاشتراكى العمالي الاسبانى بزيارة المغرب رغم الانتقادات غير المنصفة التى تعرض لها في بلاده، موضحا بان استمرار الحوار بين المغرب واسبانيا يعد امرا ضرورياً للمساهمة فى تلطيف جو العلاقات الثنائية. وكان زعيم الحزب الاشتراكى العمالى الاسبانى الذى وصل يوم الأحد الماضي الى الرباط قد اجتمع فى وقت سابق أمس مع العاهل المغربى الملك محمد السادس كما اجرى مباحثات مع عدد من المسئولين المغاربة. وأكد ساباتيرو الليلة قبل الماضية أن حزبه يرى ضرورة أعطاء الفرصة لمبادرة الامم المتحدة بشأن قضية الصحراء للوصول الى اتفاق بين أطرافها يشكل حلاً للقضية. وأضاف انه يجب على أسبانيا ان تساهم بشكل حاسم فى احتواء ظاهرة الهجرة السرية بما يتيح للمغرب مراقبة الهجرة، واكد ضرورة العمل بشكل من الاشكال على تنظيم الهجرة الى اسبانيا واوروبا وجعلها تتم في اطار قانونى مشيرا الى أنه لمس استعدادا كاملا لدى السلطات المغربية لمعالجة هذه الظاهرة. وأوضح ضرورة وجود اتفاقية بين البلدين فى هذا الشأن وبالنسبة لملف الصيد البحرى قال ساباتيرو انه تناول هذا الامر مع المسئولين المغاربة وعرض عليهم اقتراحات تقبلوها بنوع من التفهم، وأكد ضرورة ايجاد حلول للمشاكل التى تعوق تقدم العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون الدبلوماسي لزيادة التفاهم بينهما. الوكالات