شارك مجاهدون وقرويون ووزراء في الحكومة الافغانية المقبلة أمس الأول في بازاراك في شمال شرق افغانستان في احتفال تكريمي للقائد احمد شاه مسعود بطل المقاومة ضد السوفييت وحركة طالبان. وفي الصباح الباكر، جاء وزيرا الداخلية والدفاع يونس قانوني ومحمد قاسم فهيم، الرفيقان القديمان لمسعود الذي اغتيل في التاسع من سبتمبر، لزيارة قبره الكائن عند مدخل القرية في وسط وادي بانجشير. وعادة ما يكون عيد الفطر مناسبة لتذكر الموتى. وكان مناسبة ايضا لطاجيك بانجشير الذين يشاركون في الحكم في كابول منذ هزيمة حركة طالبان في منتصف نوفمبر للعودة الى اراضيهم. وقد زار حامد قرضاي رئيس الحكومة الافغانية الانتقالية قبر مسعود يوم الجمعة. وقدمت مئات الوجبات في منزل حمي مسعود حاج محمدي تاج الدين. وقال تاج الدين ان «آلاف الاشخاص قدموا وهذا يثبت الى اي مدى كان مسعود موجودا في قلوب الناس». واضاف «لا نعرف كيف ستكون الحكومة (التي ستتسلم مهامها يوم السبت) لكن مسعود كان يريد حكومة موسعة تتمثل فيها جميع المجموعات الاتنية الافغانية». وقد اغتيل مسعود في التاسع من سبتمبر في خواجا بهاء الدين في عملية انتحارية نفذها رجلان قالا انهما صحافيان فجرا آلتي التصوير اللتين كانتا معهما. أ.ف.ب