عقد حامد قرضاي الرئيس المعين للحكومة المؤقتة التي ستتولى السلطة في افغانستان يوم السبت المقبل اجتماعا أمس مع الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه لتمهيد الطريق امام عودته من المنفى. ووصل قرضاي الى روما في ساعة متأخرة من الليل للاجتماع مع ظاهر شاه (87 عاما) الذي يعيش في المنفى في العاصمة الايطالية روما منذ عام 1973. ويعود ظاهر شاه الى افغانستان خلال ستة اشهر لافتتاح المجلس الاعلى للقبائل «لويا جيركا» للاتفاق على مصير البلاد في اطار خطة سلام ترعاها الامم المتحدة. ومن المتوقع ان يمضي قرضاي (46 عاما) يومين في العاصمة الايطالية يلتقي خلالهما إضافة إلى ظاهر شاه أعضاء آخرين من اقارب ومستشاري الملك السابق ومنهم ابنه المير وايس ظاهر. والتقى قرضاي فور وصوله الى روما الليلة قبل الماضية مع مصطفى ظاهر حفيد الملك السابق ودام الاجتماع 20 دقيقة وعقد في مطار روما الدولي. ويلعب ملك افغانستان السابق دورا محوريا في مسعى توحيد الفصائل الافغانية ولو كان ذلك بشكل رمزي. وقبل التوجه الى العاصمة الايطالية، التقى قرضاي امس الأول ممثلين عن الحكومة البريطانية خلال توقف قصير في لندن. واعلن ناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية ان «محادثات خاصة» جرت مع المبعوث البريطاني الخاص السابق الى كابول ستيفن ايفانز وممثل رسمي اخر هو روبرت كوبر. وأضاف الناطق من دون اعطاء المزيد من التفاصيل ان الحديث دار حول المسائل التي تعني أفغانستان بينها مسألة القوة الأمنية الدولية. وأكد ان الاجتماع كان غير رسمي ولم يتم التفاوض على شيء ولم يتخذ أي قرار. الوكالات
