تم صباح أمس القاء القبض على ستة آخرين من أعضاء تنظيم القاعدة فيما واصلت القوات الامريكية والبريطانية والقوات الافغانية المناوئة لطالبان تعقبها لاسامة بن لادن ومقاتلي القاعدة في جبال تورا بورا شرق أفغانستان حيث علقت الطائرات الأمريكية غاراتها لتسهيل عمليات المطاردة الأرضية. ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية عن مصادر أفغانية في المنطقة قولها أن الستة هم من العرب وقد عثر عليهم جرحى وأسروا على أيدي القوات القبلية في منطقة ميلاوا. ومن المقرر أن يتم اقتيادهم إلى قاعدة تلك القوات في أجام التي تبعد حوالي ستة كيلومترات شمال تورا بورا، طبقا للوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها. وقالت الوكاله أن عملية تطهير بدأتها قوات قبلية أفغانية بعد أن أدت الضربات الجوية الامريكية إلى طرد عناصر القاعدة من آخر مخابئهم في المنطقة نهاية الاسبوع الماضي، ربما تنتهي في غضون ساعات. وذكرت تقارير أخرى أن القوات الامريكية والبريطانية الخاصة تقوم بتمشيط كهوف تورا بورا لجمع المعلومات الاستخباراتية حول تنظيم ورجال ابن لادن. وقال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد أنه من غير المؤكد ما إذا كان ابن لادن موجود بين 500 إلى 000،2 مقاتل من القاعدة ينتمون لجنسيات مختلفة فروا بعد انهيار دفاعات كهوفهم. ويعتقد أن هؤلاء المقاتلين يحاولون الهرب إلى باكستان المجاورة. ونقلت الوكالة عن ناطق بلسان القائد الافغاني حاجي محمد زمان قوله أنه فور رصد مقاتلين فارون من القاعدة، فإنه يتم إرسال قوات قبلية لمطاردتهم. وقال الناطق زين الله أنه سيتم تسليم مقاتلي القاعدة الاربعين الذين قبض عليهم حتى الآن من جانب القوات القبلية التابعة لادارة ما بعد طالبان في إقليم نانجرهار شرق أفغانستان، إلى الحكومة الانتقالية التي تتسلم مهامها في كابول في 22 ديسمبر الحالي. وكان متحدث باسم البنتاجون أعلن أمس الأول ان الولايات المتحدة علقت قصفها على احد وديان منطقة تورا بورا الجبلية لتتمكن القوات الافغانية من القضاء على مقاومة آخر عناصر تنظيم القاعدة في مغاور موزعة في تلك المنطقة. وقال الادميرال جون ستافلبيم للصحافيين «ما زالت توجد جيوب مقاومة معزولة من قبل القاعدة ولم ننته منها بعد». واضاف ان القائد المحلي حضرت علي في وادي اغام «طلب منا تعليق بعض الضربات لتتمكن مجموعات المعارضة من دخول هذه المغاور»، وتابع ان الوضع اقل وضوحا في وادي وزير. إلى ذلك ذكر تلفزيون «اي.بي.سي» الأمريكي الليلة قبل الماضية ان الولايات المتحدة ارسلت قوات خاصة الى افغانستان للمساعدة على تنسيق العمليات لمطاردة اسامة بن لادن والمتواطئين معه. واشار التلفزيون الأمريكي الى ان الاستخبارات الأمريكية لديها عناصر في المعتقلات الباكستانية تساعد على استجواب السجناء. كما وان الولايات المتحدة تمتلك الآن معلومات اكيدة صدرت معظمها من مساجين اسروا في منطقة تورا بورا (شرق افغانستان) تشير الى ان بن لادن كان موجودا في هذه المنطقة قبل ان يختفي اثره منذ ثلاثة ايام. الوكالات
