سمحت الشرطة الاندونيسية أمس للسجين هوتومو «تومي» مانبال بوترا الابن الأثير لدى الرئيس السابق سوهارتو بالخروج من السجن لزيارة والده المريض في المستشفى. ورافق رجال من الشرطة تومي سوهارتو، المحتجز في مقر الشرطة منذ 28 نوفمبر الماضي على ذمة التحقيق في جريمة قتل، في سيارة خاصة إلى مستشفى برتامينا صباح أمس حيث سمح له بزيارة والده المريض لمدة ساعتين وهو مكبل اليدين.وقالت مصادر من مستشفى برتامينا أن الدكتاتور السابق سوهارتو يعاني من مشكلات في الرئة، ولكن حالته كانت مستقرة أمس، وكان قد تعرض مؤخرا لمتاعب في القلب. وقد حال المرض دون محاكمته بتهمة أعمال الفساد التي ارتكبتها أسرته إبان حكمه الذي استمر منذ عام 1966 إلى عام 1998. وأعتقل تومي سوهارتو، الابن الاصغر للدكتاتور السابق، بعد أكثر من عام من هروبه من العدالة لتجنب عقوبة السجن التي مدتها 18 شهرا بتهم الفساد. وتومي هو المشتبه فيه الرئيسي في جريمة قتل قاضي المحكمة العليا سيف الدين كورتاساسميتا، الرجل الذي كان قد حكم على تومي بالسجن 18 شهرا بتهمة الفساد العام الماضي. كما يواجه أيضا تهما بحيازة أسلحة نارية بطريقة غير شرعية، والتورط في عدة حوادث تفجير قنابل في جاكرتا، واستخدام أوراق هوية مزورة. د.ب.أ