توغلت الدبابات الصهيونية في بلدة طوباس القريبة من جنين فيما أقدم جنود الاحتلال أمس على اعتقال ستة فلسطينيين على حاجز عسكري في قطاع غزة في وقت تواصلت ردود فصائل المقاومة على استمرار العدوان الصهيوني حيث أصيب مستوطن في الضفة الغربية، فيما فتح مسلحون النار على جنود الاحتلال في القطاع وأمطروهم بقنابل يدوية من دون الحديث عن وقوع إصابات في وقت لوحظ تراجع حدة وضخامة العمليات المسلحة منذ خطاب الهدنة الذي ألقاه الرئيس ياسر عرفات.وأفادت مصادر امنية وشهود فلسطينيون أمس ان جيش الاحتلال اعتقل على حاجز عسكري في قطاع غزة ستة فلسطينيين على الاقل كانوا يستقلون سيارة اجرة. وقال العقيد خالد ابو العلا رئيس لجنة الارتباط جنوب قطاع غزة ل«فرانس برس» ان الجيش الاسرائيلي اعتقل ستة مواطنين صباح اليوم «أمس» على حاجز ابو هولي العسكري في دير البلح من دون ابداء اية اسباب «منوها الى انه» تم مطالبة الجانب الاسرائيلي الافراج الفوري عنهم والتوقف عن الاجراءات التضييقية والاعتقالات على الحواجز العسكرية». واشار ابو العلا الى ان «الجيش الاسرائيلي قام بأعمال تفتيش في عدة سيارات مدنية اثناء تنقل المواطنين بين المدن والقرى في قطاع غزة حيث تكثر زيارات المواطنين بمناسبة عيد الفطر». وذكر مواطنون من بلدة طوباس فى محافظة جنين أن أكثر من عشر آليات مجنزرة توغلت فى أراضى البلدة من الجهة الشرقية ووصلت إلى بعض المنازل السكنية وتمركزت فى محيطها وقامت الجرافات بحفر طريق طوباس» تياسير وأقامت سواتر ترابية وفرضت حصارا شاملا على البلدة وحشدت المزيد من الدبابات والمجنزرات فى محيط البلدة.وأفاد شهود عيان أن الدبابات تمركزت فى المنطقة السهلية الفاصلة بين طوباس وطمون فيما لاتزال الطائرات الحربية الاسرائيلية تحلق فى سماء منطقتى طوباس وطمون على علو منخفض. وكانت القيادة الفلسطينية اتهمت الليلة قبل الماضية حكومة اسرائيل ب«استمرار تصعيدها» في الاراضي الفلسطينية رغم «جهود التهدئة» الفلسطينية. وتابع البيان انه «امام الالتزام وضبط النفس الفلسطيني هناك تصعيد اسرائيلي مستمر».واشارت القيادة الى انها «تضع التصعيد الاسرائيلي امام المجتمع الدولي ليقول كلمته الفصل من اجل الامن والسلام في الشرق الاوسط «مشددة في نفس الوقت على انها» ستواصل دعوتها للامم المتحدة لارسال مراقبين دوليين لضبط الامن وتحديد الجهة التي تلتزم بالتهدئة ومن يقوم فعلا بالتصعيد». ونجح العدوان الاسرائيلي الى حد ما في استفزاز فصائل المقاومة الفلسطينية ودفعها لعدم الالتزام بمضامين خطاب عرفات. وأصيب مستوطن بجروح طفيفة اثر تعرض سيارته لاطلاق نار من فلسطينيين قرب قرية حوارة قضاء نابلس. وقال ناطق عسكري اسرائيلي ان إصابة المستوطن طفيفة وقد نقل الى المستشفى لتلقي العلاج ثم قامت قوات من الجيش بأعمال التمشيط في المنطقة بحثاً عن الفاعلين. وأطلق مسلحون فلسطينيين النار تجاه سيارة عسكرية اسرائيلية قرب مستوطنة حومش المقامة على أراضي نابلس ايضا، وادعى الناطق انه لم يصب الجنود بأذى وامتنعوا عن الرد بإطلاق النار لعدم تحديد مصادر النيران. واعلنت طلائع الجيش الشعبي ـ كتائب العودة القريبة من حركة فتح مسئوليتها عن اطلاق النار على «سيارة للمستوطنين». وقال بيان لهذه المجموعة تلقته وكالة فرانس برس «ان هجمات المقاتلين الاحرار ستتواصل على مواقع الاحتلال». وفي بيت لحم اكتشفت قوات الاحتلال عبوة ناسفة انبوبية على الطريق المؤدي الى موقع عسكري احتلالي على تلة هدجان قرب مستوطنة «أفراتا» جنوبي بيت لحم، وتم تفكيك العبوة دون وقوع اصابات أو أضرار. ووقعت عدة حوادث اطلاق نار على مستوطنات قطاع غزة الليلة قبل الماضية واعترف بها الناطق العسكري الاسرائيلي حيث أطلقت النيران على موقع ترميت على الحدود الفلسطينية المصرية جنوب رفح وألقيت 4 قنابل يدوية. وقال الناطق «لم تقع إصابات أو أضرار لكن جنود الموقع ردوا باطلاق النار»، كما أطلق المسلحون النار على موقع آخر لجيش الاحتلال قرب مستوطنة كفار دروم ومستوطنة جديدة وادعى «في الحادثين لم تقع اصابات أو أضرار واضاف جنود المواقع ردوا بإطلاق النار». غزة ـ «البيان»:
جيش الاحتلال يتوغل في طوباس ويعتقل ستة في غزة، فصائل المقاومة ترد بإصابة مستوطن وهجمات بالرصاص والقنابل
