دعت بغداد الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان الى «التحرك فورا» لوقف الغارات الامريكية البريطانية على العراق واكد انه يحتفظ بحق الرد، تزامنا مع تعليق 18 عقدا لتوريد مستلزمات صحية في اطار برنامج «النفط مقابل الغذاء». ودعا وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الامين العام للامم المتحدة في رسالة بعث بها اليه ونشرت نصها وكالة الانباء العراقية، «الى التحرك فورا لوقف الغارات الامريكية والبريطانية» ضد العراق. وقال ان «الطائرات المعادية تشن عدوانها على المدن والقرى والبنى الارتكازية للحياة في العراق والمؤسسات الصحية والتعليمية ودور العبادة وان عدوانها هو ارهاب دولة فاضح ومستمر منذ اكثر من عشر سنوات وادى الى استشهاد الاف المواطنين العراقيين واصابة عشرات الالاف منهم. واكد صبري في رسالته ان «حكومة جمهورية العراق تؤكد بموجب ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي حقها الثابت والمشروع في الدفاع عن النفس ضد هذا العمل العدواني الارهابي المستمر». واوضح صبري ان العراق «يحمل امريكا وبريطانيا وكلا من السعودية والكويت وتركيا المسئولية الكاملة عن اعمالها غير القانونية» ضد العراق. ومن جهة اخرى اتهم وزير الصحة العراقى الدكتور أوميد مدحت مبارك المندوبين الامريكى والبريطانى فى لجنة القرار 661 التابعة للامم المتحدة بمواصلة تعليق عقود توريد السلع والمواد الغذائية والطبية والمستلزمات الاخرى تحت ذرائع واهية ليس لها أساس فى الواقع امعانا فى الحاق المزيد من الاذى بالشعب العراقى. وقال وزير الصحة العراقى فى تصريح له مساء امس الاول ان المندوبين الامريكى والبريطانى قاما بتعليق 18 عقدا ضمن المراحل الثامنة والتاسعة والعاشرة وهى خاصة بمواد احتياطية لاجهزة التبريد «غرف مبردة لحفظ الجثث» ومنظومات اشعة الاسنان واتروبين سلفيت ومواد احتياطية لاجهزة الاشعة ومواد معملية. وأضاف ان العقود شملت مواد احتياطية لمعمل أدوية سامراء وأدوية للامراض المزمنة وأدوية تخدير وحبوب نيستكمين وأدوية لارتفاع ضغط الدم مشيرا الى أن هذا الاجراء من قبل اللجنة يثير الاستغراب للسلوكية التى تمارسها أمريكا وبريطانيا لعقود مذكرة التفاهم اذ أن هذه الادوية والمستلزمات الطبية هى عامل مساعد للمؤسسات الصحية العراقية لكى تقوم بدورها فى تقديم الخدمة الصحية للمواطنين.الوكالات