أبدت الاردن ومصر تضامنهما مع خطاب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حيث طالب وزير الخارجية المصري احمد ماهر نظيره الامريكي كولن باول باعتماد موقف ايجابي من الخطاب وتكثيف الجهود للعودة الى طاولة المفاوضات. ورحب الاردن بخطاب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورأى فيه تأكيدا على الموقف البناء الذي تتخذه القيادة الفلسطينية في توجهها لتحقيق السلام في المنطقة. وقال وزير الخارجية الاردني عبدالاله الخطيب «اننا نرحب بخطاب الرئيس عرفات الذي يشكل دليلا على المقاربة البناءة للسلطة الفلسطينية ازاء السلام في الشرق الاوسط». واضاف «ان هذا الموقف يشكل فرصة على اسرائيل التجاوب معها من اجل استئناف الحوار الفلسطيني الاسرائيلي باعتباره الطريق الوحيد لتحقيق السلام». ودعا الولايات المتحده الى «تكثيف جهودها من اجل خلق الظروف التي تمكن من تنفيذ توصيات لجنة ميتشيل». كذلك اكد وزير الخارجية المصري احمد ماهر تأييد بلاده لما تضمنته الكلمة «المهمة» التي القاها عرفات مساء الاحد. وقال مصدر في وزارة الخارجية المصرية ان ماهر اجرى «اتصالا هاتفيا بعرفات للاعراب عن تأييد مصر لما جاء في خطابه المهم وتضامنها مع كل ما نادى به». وختم المصدر ان ماهر «طالب بضرورة عودة الجنرال انتوني زيني الى المنطقة من اجل اكمال مهمته». من جهة اخرى، افاد المصدر ان ماهر «تلقى اتصالين من نظيريه السوري فاروق الشرع والعماني يوسف بن علوي بن عبد الله بحث خلالهما الاجتماع المرتقب لوزراء الخارجية العرب الذي سيعقد في القاهرة الخميس المقبل». واضاف المصدر ان ماهر «بحث مع الشرع وبن علوي الله ما تضمنه الخطاب القوي والمهم والشجاع للرئيس عرفات وذلك ضمن اطار التنسيق والاعداد لمؤتمر وزراء الخارجية». وتابع ان ماهر اجرى اتصالا مع وزير الخارجية الامريكي كولن باول و«ابلغه وجهة نظر مصر ازاء ما تضمنه خطاب عرفات وطلب منه ان تبدي واشنطن موقفا ايجابيا حيال ذلك وخصوصا الدعوة الى ضرورة العودة الى المفاوضات». وطلب وزير خارجية مصر من باول «تأييد الخطوات الايجابية في خطاب عرفات وان تبذل الولايات المتحدة جهودا مع الجانب الاسرائيلي واقناعه بضرورة العودة الى طاولة المفاوضات». وكان الناطق باسم البيت الابيض اري فلايشر قال معلقا على كلمة عرفات «انه كلام بناء لكن المهم الان هو ان يتخذ اجراءات ملموسة». أ.ف.ب