أعرب المسئولون الامريكيون عن ثقتهم بأن باكستان ستتعاون مع القوات الامريكية لاعتقال اسامة بن لادن اذا ما فر من افغانستان او اذا كان قد فر. في حين ندد اثنان من كبار المسئولين الامريكيين بموقف اسامة بن لادن «الجبان» معتبرين انه يستمر بارسال ابرياء الى الموت بحجة الاسلام. وقد تحدث الجنرال تومي فرانكس قائد القوات الامريكية عن معلومات متناقضة حول هذا الموضوع اذ يؤكد بعض منها ان «ابن لادن موجود في باكستان وتؤكد معلومات اخرى انه مازال في تورا بورا» المتاخمة لحدود باكستان. وقال الجنرال فرانكس في تصريح لشبكة اي.بي.سي التلفزيونية ان «الباكستانيين اسروا اشخاصا على حدودهم ونحن نتلقى معلومات عن هؤلاء الاسرى»، موضحا ان لدى الولايات المتحدة اسرى ايضا. وكان وزير الخارجية الامريكي كولن باول أعرب عن اقتناعه في تصريح لشبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية بان الباكستانيين سيبدون تعاونا تاما لمطاردة ابن لادن. وقال «لديهم جنود اكفياء جدا. وآخر ما يفكرون فيه هو منحه اللجوء». واضاف باول ان القوات الامريكية في باكستان يمكن «ان تتعاون مع الباكستانيين لاعتقاله»، مذكرا بأن «لدينا قوات تستخدم منشآت في باكستان». واعترف باول بأن «بعض عناصر اجهزة الاستخبارات الباكستانية السابقين يمكن ان يكون لديهم نقطة ضعف حيال ابن لادن». واشار «لكني اعرف ان الرئيس برويز مشرف والمسئولين في باكستان لا يشعرون بضعف حيال ابن لادن. لقد كانوا حلفاءنا الراسخين في الحملة على ابن لادن». ووصف ابن لادن بالجبان. وقال «انه جبان». واضاف ردا على سؤال عن رأيه بابن لادن «كل من يختبئ وراء ايمانه للقيام بعمليات قتل هو جبان. انه يهاجم ابرياء واشخاصا عزل. فهو رجل شيطاني مجرم وجبان. وها هو الآن هارب». وقالت رايس عن ابن لادن «ان هذا الرجل يواصل ارسال الناس الى الموت فيما هو هارب ويختبئ لينجو من الاسر. فهو ليس زعيما شجاعا ولا يدعم قواته. راينا فيه انه رجل شيطاني وجبان». وقالت رايس «آمل في ان يعترف الجميع بدلا من التشكك في وجود هذا الشريط بانه رجل شيطاني ولا يمكن ان يكون مفيدا للاسلام ». أ.ف.ب