ذكرت أنباء صحفية في الولايات المتحدة أن وكالة المخابرات المركزية «سي آي ايه» حصلت أخيرا على موافقة رئاسية لتنفيذ عمليات اغتيال للشخصيات المعادية لأميركا في العالم عندما تدعو الحاجة إلى ذلك. وفي الوقت نفسه ارتفعت الميزانية المخصصة للرشى التي تقدمها أجهزة الاستخبارات الأمريكية للأجانب عشرة أضعاف عما كانت عليه قبل الحادي عشر من سبتمر 2001. فقد نقلت مجلة نيوزويك في عددها الصادر امس عن السيناتور الجمهوري ريتشارد شلبي أن الـ «سي آي ايه» نالت الضوء الأخضر بأمر رئاسي للتحرر من العائق القانوني الذي كان يمنعها منذ منتصف السبعينيات من القيام باغتيالات في الخارج. وأوضح عضو لجنة مجلس الشيوخ لشئون الاستخبارات أنه، بدعم من الرئيس والكونجرس، سيكون على القوات الأمريكية أن «تبذل كل ما في وسعها لتحقيق النصر في الحرب ضد الإرهاب، وقال إن عليها أن تلاحق رجال القاعدة، وحال قاوموا عليها بقتلهم أو أسرهم. لكن شلبي استدرك قائلا بشأن «إرسال فريق من القتلة للتخلص منهم، فلست على علم بذلك». ميزانية الرشى وفي سياق متصل أفادت مجلة النيوزويك في العدد نفسه أنه تقرر زيادة موازنة أجهزة الاستخبارات الأمريكية من أجل الرشى عشر مرات منذ 11 سبتمبر. ويقصد بهذه الموازنة المبالغ المالية المخصصة لتقديم الرشى لمسئولين أجانب ومخبرين، بحسب المجلة نقلا عن مصدر في أجهزة الاستخبارات لم يكشف عنه. وكان الكونجرس صوت الخميس على زيادة كبيرة للامكانات المالية لاجهزة الاستخبارات والوثيقة، التي صنفت سرية، تلحظ تخصيص «مليارات الدولارات زيادة عن المبالغ المخصصة للعام الماضي» بحسب النائبة نانسي بيلوزي. ولا يعلن ابدا عن موازنة اجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة ويقدر خبراء النفقات السنوية لوكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) وحوالى 12 جهازاً تجسساً اخر بثلاثين مليار دولار.أ.ف.ب