اعلن مسئول امريكي امس ان طليعة القوات الدولية لحفظ السلام في افغانستان ستصل السبت الى كابول فيما وضعت المانيا شروطا للمشاركة في هذه القوة. وقال جيمس دوبينز المبعوث الامريكي الخاص في افغانستان امس الاثنين انه يتوقع وصول القوات الدولية للعاصمة الافغانية بحلول موعد تسلم الحكومة المؤقتة السلطة هناك في 22 ديسمبر الجاري. وابلغ مؤتمرا صحفيا في مقر السفارة الامريكية القديمة «اتوقع على الاقل وصول طليعة من القوات... ستكون هناك طليعة من القوات بحلول 22 ديسمبر». وردا على سؤال عن عدد هذه القوات قائلا «سيكون عددا كافيا». وأضاف «اعتقد ان عدد القوات في كابول لن يكون كبيرا جدا» وتابع ان الوضع الامني في المدينة جيد نسبيا. ووكان دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي اعلن الاحد بانه يتوقع ان يتراوح عدد هذه القوات بين ثلاثة الاف وخمسة الاف جندي. وقال «انها مسألة نفسية ورمزية. لاظهار ان كابول لا تنتمي لفصيل واحد... ليشعر الناس ان الهدوء الراهن سيستمر». واشار الى ان حامد قرضاي رئيس الحكومة المؤقتة ووزير الدفاع محمد فهيم اوضحا رغبتهما في العمل مع المجتمع الدولي فيما يتعلق بالتوصل الى ترتيب مقبول لنشر القوات. ونقل عن فهيم قوله «لا نريد ان نترك وحدنا». الي ذلك اعلن المستشار الالماني جيرهارد شرويدر في مقابلة تلفزيونية امس الاول ان المانيا وضعت «شروطا واضحة جدا» على مشاركتها في قوة دولية تحت اشراف الامم المتحدة في افغانستان. وقال المستشار الالماني «نريد الفصل بين بنية قيادة القوات المحاربة -التي ما زال وجودها ضروريا مع الاسف- وبين قوة السلام». وذكر شرويدر بأن المانيا ترغب في «مهمة قوية»، مشيرا من جهة اخرى الى ان بلاده ترغب في ان تقتصر هذه المهمة «على كابول وضواحيها اي المطار، وان تكون مدتها محددة ايضا». واكد شرويدر ان قوات الجيش الالماني «محدودة بالتأكيد» وان المانيا التي يقوم جيشها بمهمة حفظ سلام في مقدونيا، لا تعتزم الذهاب «الى ابعد مما هو ممكن موضوعيا». من جهة اخرى قال شرويدر انه «ليس متأكدا من ان المانيا يمكن ان تحدد هذا الاسبوع (عدد العناصر الذين سترسلهم الى افغانستان) لأنه ليس متأكدا ان مجلس الامن الدولي سيتخذ قرارا» في الوقت المحدد. وكانت الحكومة الالمانية اعلنت يوم الجمعة انها «تتوقع ان يقرر مجلس الامن هذه المهمة يوم الثلاثاء» ودعت الى جلسة استثنائية لمجلس النواب يوم الخميس لتحديد مهمة الجنود الالمان.رويترز ـ أ.ف.ب