دعا الرئيس الباكستاني برويز مشرف الشعب إلى العمل من أجل اقامة مجتمع متسامح. وقال مشرف في كلمة تهنئة إلى الشعب بمناسبة عيد الفطر انه «باتباع المبادئ الذهبية للاسلام، يمكننا تقليص التوجهات السلبية للنزعة العاطفية المفرطة وللتطرف والكراهية والعنف والطائفية». ويذكر أن هذه هي المرة الاولى منذ عدة سنوات التي يحتفل فيها مسلمو باكستان البالغ عددهم 140 مليون نسمة بعيد الفطر دون قلق من أعمال عنف طائفية أو عرقية. غير أن المخاطر البادية على الحدود أثرت بشكل شديد على الناس. وقد قامت فرق كبيرة من الشرطة بحراسة حشود المصلين في المدن الكبرى بسبب التوتر المتزايد مع الهند التي حملت باكستان مسئولية الهجوم الارهابي الذي وقع الاسبوع الماضي على البرلمان الهندي. ويذكر أن الهند التي تصف التمرد الاسلامي في الجزء الذي تسيطر عليه من ولاية كشمير المتنازع عليها بأنه إرهاب عبر الحدود من جانب باكستان، تهدد بضرب المعسكرات الارهابية التي تزعم بوجودها داخل المناطق التي تسيطر عليها باكستان في الولاية. وأدان مشرف الهجوم على البرلمان الهندي ووعد باتخاذ إجراءات ضد مرتكبيه إذا ما توفر دليل بأن الارهابيين يستخدمون الاراضي الباكستانية في شن هجماتهم. غير أنه حذر من مغبة «أي عمل متهور من جانب الحكومة الهندية». وقد صادف عيد الفطر هذا العام في السابع عشر من ديسمبر ذكرى مريرة على باكستان وهي ذكرى انفصال ولايتها الشرقية بمساعدة عسكرية هندية في حرب أهلية نشبت عام 1971 وانتهت بإقامة بنجلاديش. د.ب.أ