نفت الكويت عودة أي من «الأفغان العرب» الكويتيين الى ديارهم الى الآن وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح ان أياً من الكويتيين «الأفغان» لم يعد الى الكويت بعد وبالتالي لم يتم توقيف أي أحد منهم ورحب في المقابل باستقبالهم. وجاءت توضيحات الخالد عقب أنباء صحفية سابقة تحدثت عن أن بعض الكويتيين الذين قاتلوا الى جانب أسامة بن لادن قد عادوا الى بلدهم في الأيام الأخيرة وأن السلطات الأمنية بدأت تحقيقاتها معهم. ولفت الخالد من جهة ثانية الى أن عدد هؤلاء «أقل بكثير» مما أوردته بعض التقارير ووزارة الداخلية تعرفهم «شخصاً شخصاً ولديها قوائم بأسمائهم»، واذ رحب الخالد بعودة هؤلاء لأنهم «أولادنا وسيظلون أولادنا»، كرر ان من حق السلطات الكويتية الاستفسار منهم واتخاذ الاجراءات. ومن جهتها دعت القوى السياسية الاسلامية فى الكويت الامم المتحدة الى «منح الأمان للمستسلمين في افغانستان»، وناشدت الدول العربية والاسلامية «التدخل لضمان أمن رعاياها المحاصرين ومعالجة تداعيات هذه القضية سلمياً». وأصدر التجمع الاسلامي السلفي والحركة الدستورية الاسلامية والحركة السلفية بياناً جاء فيه: «منذ ان تداعت العمليات العسكرية في افغانستان بسبب احداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي ورغم تنديد القوى السياسية الاسلامية وغيرها من اعضاء في مجلس الامة الكويتي بمرتكبي تلك الجرائم ومطالبتها بتقديمهم الى محاكمة عادلة إلا أن العمليات العسكرية مازالت مستمرة ومازالت تطال المدنيين الابرياء والنساء والاطفال المحاصرين في افغانستان، وقد تجاوزت هذه ومازالت مجموعة قليلة محاصرة تعرض الاستسلام بشرط دخولها في أمان الامم المتحدة وحضور ممثلين عن دولهم، الا ان الطرف الآخر يصر على مخالفة القانون الدولي في ذلك ويسعى الى ابادتهم، كما استخدمت هذه القوى الأسلحة المحرمة دوليا والتي يمنع استخدامها في الحروب بالاضافة الى قصف قرى مدنية بمجرد الاشتباه، مع طغيان العبث بحرمة الموتى. لذلك فإننا ندعو الامم المتحدة ان تأخذ دورها للتدخل لاجلاء النساء والاطفال المحاصرين ومنحهم الأمان للأسرى المستسلمين، وندعو الدول العربية والاسلامية التدخل لضمان أمن رعاياها المحاصرين ومعالجة تداعيات هذه القضية بالطريقة السلمية. الكويت ـ أنور الياسين: