أعلن وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد، ان القوات الأمريكية عثرت على مواد ووثائق في قاعدة سابقة لتنظيم القاعدة في جنوب أفغانستان، مشيراً الى انه يتم حاليا فحصها لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على أي مواد كيماوية أو بيولوجية أو اشعاعية. وقال رامسفيلد الذي بدأ أمس زيارة مفاجئة لأفغانستان ان المواد والوثائق عثر عليها في قاعدة مزارع تارناك التي تقع على بعد نحو ستة كيلومترات شرقي قاعدة راينو التابعة لمشاة البحرية الامريكية. وأضاف ان هذه القاعدة ضمن قائمة تضم 25 أو 30 موقعا تراجعها القوات الامريكية بانتظام. وقال رامسفيلد متحدثا في قاعدة لم يكشف عن اسمها لاسباب أمنية انه تم العثور على المواد الخاصة بتنظيم القاعدة في الاربع والعشرين ساعة الماضية. ولم يذكر ما اذا كان قد عثر على أسلحة مؤكدا أنه يجري فحص الوثائق والمواد الاخرى. وتابع قائلا «هناك مكان محط اهتمام يطلق عليه اسم مزارع تارناك. جرى تفتيشه وتم العثور على مجموعة لا بأس بها من المواد والوثائق ويجري تحليلها لمعرفة ما اذا كانت تحتوي على مواد كيماوية أو بيولوجية أو اشعاعية». ومضى قائلا ان مزارع تارناك «كانت على قائمتنا منذ البداية. انها احدى القواعد التي تمكن الجنود الامريكيون من دخولها في الاونة الاخيرة وكانوا يعتقدون...انهم ربما يجدون فيها أشياء ذات مغزى». وقال الوزير الامريكي ان القتال حول تورا بورا في شرق أفغانستان مازال محتدما وانه من غير الواضح مع اذا كان أسامة بن لادن مازال في اخر معاقله الجبلية هناك. وأضاف «علينا أن ننتظر لنعرف ما اذا كان هناك. لم أتلق شيئا غير مشجع». ومضى قائلا «دارت معركة حامية وأسقطت أكثر من 200 قنبلة» في مطلع الاسبوع. وتابع ان الطائرات الامريكية تطلق نيران المدفعية على الكهوف والانفاق في منطقة تورا بورا الجبلية القريبة من جلال اباد. وكان رامسفيلد وصل أمس الى قاعدة باجرام العسكرية (50 كلم شمال كابول)، في زيارة خاطفة ومفاجئة استغرقت بضع ساعات، وفق ما اعلن ناطق باسم السفارة الأمريكية في كابول. وهذه هي الزيارة الاولى التي تقوم بها شخصية امريكية من هذا المستوى الى افغانستان منذ اكثر من عشرين سنة. وقال المتحدث ان رامسفيلد وصل الى قاعدة باجرام حيث التقى طوال ساعة رئيس الحكومة الانتقالية حامد قرضاي ووزير الدفاع محمد قاسم فهيم. كما التقى ايضا عددا من الجنود الامريكيين. واوضح الناطق الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان رامسفيلد غادر قاعدة باجرام خلال هذه الزيارة القصيرة ولم يتوجه الى كابول. الوكالات