أكدت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ان الأحداث المأساوية التي وقعت في الولايات المتحدة وتطورات الأوضاع الراهنة في أفغانستان تدعو الى اتخاذ كافة التدابير اللازمة الكفيلة بمواجهة تحديات الإرهاب في العالم. وجاء في بيان صادر عن مقر المنظمة في فيينا أمس الأول ان المؤتمر الدولي الذي اختتم أعماله في العاصمة القيرغيزية امس الأول اعتمد إعلانا سياسيا وخطة عمل مشتركة تتضمن مجموعة من الخطوات لمكافحة ظاهرة الإرهاب. وأوضح البيان إن أحداث 11 سبتمبر وتبعاتها عززت إنتباه أكثر من 300 مندوب مثلوا حوالي 60 دولة ومنظمة دولية حكومية وغير حكومية شاركوا في المؤتمر المذكور حيث أبدوا استعدادهم لمواجهة هذه التحديات الجديدة. ونقل البيان الصحفي عن وزير خارجية قيرغيزيا مراتبيك إمانالييف تأكيده على أهمية جهود حكومات الدول المعنية والأمم المتحدة في تسوية النزاعات مشيرا في هذا السياق إلى أن بلاده تولي أهمية بالغة بالدور الذي تضطلع به المنظمة الأوروبية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وتعتبره جوهريا لا سيما في مجال تعميق التفاهم بين الدول المعنية وتوطيد الأمن والإستقرار في العالم. أما رئيس الدورة الحالية للمنظمة الأوروبية وزير خارجية رومانيا ميرسيا غويانا فقد أشاد بنتائج المؤتمر ونجاحه في المصادقة على الاعلان السياسي وخطة العمل المشتركة لمكافحة الإرهاب في وسط آسيا. وأعرب الوزير الروماني عن اعتقاده بأن هناك تطابقاً بين مضمون الإعلان السياسي وخطة العمل التي أقرها وزراء خارجية دول المنظمة في بوخارست في الأسبوع الماضي. وشدد رئيس المنظمة الأوروبية على القول بأن الوقت قد حان وبات مناسبا الآن لوضع هذه الخطط موضع التنفيذ العملي. كونا