أعلن الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني المعارض ان حزبه يسعى لابرام اتفاقيات أساسية مع كل الأطراف تدعم الأجندة الوطنية قبل واثناء عقد ملتقى الحوار الجامع تمهيداً للحل الشامل. واضاف المهدي في خطبة عيد الفطر بأم درمان ان رفض حزب الأمة للتدويل الخبيث لايتناقض مع الترحيب بما يقوم به الأشقاء والجيران لمساعدة السودان. وأبان ان مبادرة الايجاد ساهمت في البحث عن السلام في السودان ولكن قعد بها ضيق اطارها والمشاكل بين أعضائها، فيما حققت المبادرة المشتركة المصرية الليبية خطوات ايجابية ويرجى ان ترتب لقاء الحوار الوطني قريباً. ورحب المهدي بالمساهة الأمريكية واعتبرها مجرد انتقال في الموقف الأمريكي من الحرص على تصعيد الحرب كوسيلة لاحتواء الحكومة الى دعم السلام والحل السياسي الشامل في البلاد. وفي مسجد الختمية «الكيان الديني للحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بزعامة محمد عثمان الميرغني» بالخرطوم بحري استعرض خطيب المسجد عبدالعزيز محمد الأمين الدروس المستفادة من الأحداث التي جرت العام الماضي على النطاق الداخلي والعالمي والاقليمي. واضاف ان اجتماعات التجمع الوطني بأسمرا مؤخراً وخطاب الميرغني وضع الأسس للمرحلة المقبلة وهي تمثل ورقة للتعامل مع المستجدات. واتهم الخطيب «جهات لم يسمها» بأنها تضع العراقيل في مسيرة التقارب والتصافي والتصالح، ويؤثرون مصالحهم الشخصية على مصالح الوطن.