استقبل الفلسطينيون عيد الفطر المبارك بأجواء تمتزج بالحزن والأسى وسط حصار وعدوان واغتيالات وتقطيع أوصال نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية الوحشية. فلم تكن هناك استعدادات ملحوظة فى سائر المدن الفلسطينية لاستقبال عيد الفطر المبارك فى ظل استمرار قوات الاحتلال فى فرض حصار عسكرى مشدد على سائر المدن وعزلها عن عالمها الخارجي. وقد خلت معظم الاسواق الفلسطينية من الرواد الا بعض الاهالى الذين حضروا فى محاولة لشراء ملابس جديدة لابنائهم ولكنهم اصطدموا بارتفاع الاسعار بشكل لايتناسب مع امكاناتهم، كما خلت الشوارع من المارة خاصة بعد القصف العنيف الذى تعرضت له سائر المدن الفلسطينية طيلة الايام الماضية.وبشكل عام اختفت بهجة العيد من على وجه الاطفال الفلسطينيين، فلا توجد ملابس جديدة لهم ولااماكن ترفيهية تستقبلهم ولاألعاب يلهون بها مثل باقى اطفال العالم، بل انهم لا يجدون سوى الحزن والكآبة على وجوه آبائهم وامهاتهم فينعكس هذا على وجوههم فى هذه الايام المباركة.ا.ش.ا.
