دعا عاهل المغرب الملك محمد السادس قادة الدول الاسلامية إلى دعم كفاح الشعب الفلسطيني في وقت أعلن نظيره الأردني الملك عبدالله الثاني رفضه لسياسات ارييل شارون ودعا لاستمرار الدور الأمريكي في عملية السلام. دعا العاهل المغربي السبت قادة دول العالم الاسلامي الى دعم كفاح الفلسطينيين وقيادة الرئيس ياسر عرفات وذلك في رسالة تهنئة بمناسبة عيدالفطر. وأعرب الملك المغربي في الرسالة التي نشرتها وكالة المغرب العربي للانباء المغربية (حكومية) عن قلقه العميق لتدهور الوضع في فلسطين الشقيقة. كما دعا قادة الدول الاسلامية الى رص الصفوف لتمكين الامة العربية والاسلامية من دعم كفاح الشعب الفلسطيني تحت قيادة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات. وكان العاهل المغربي عبر قبل ساعات في مكالمة هاتفية مع عرفات عن دعمه غير المشروط لـ «القيادة الشرعية الفلسطينية». ويرأس ملك المغرب لجنة القدس المنبثقة من منظمة المؤتمر الاسلامي. وتعقد اجتماعات هذه اللجنة في مستوى وزراء خارجية الـ 16 دولة اسلامية علاوة على السلطة الفلسطينية. ومن جهته أعلن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني رفض بلاده لكل المحاولات الهادفة إلى فرض سياسة الأمر الواقع عبر اللجوء الى استخدام القوة والتصعيد العسكري في إشارة للعدوان الاسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية «بترا» ان العاهل الأردني الذي ترأس الليلة قبل الماضية اجتماعا أمنيا في مديرية المخابرات العامة أكد وقوف بلاده الى جانب الفلسطينيين ومساندتها القيادة الفلسطينية ممثلة برئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات. وقالت انه جرى خلال الاجتماع تأكيد اهمية استمرار الدور الأمريكي في عملية السلام والعمل على اجراء المزيد من الاتصالات مع القوى الدولية الفاعلة للتحرك من اجل وقف الاعتداءات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والعمل على حل القضايا العالقة عبر الحوار والطرق السلمية. وكان العاهل الأردني اجتمع الليلة قبل الماضية مع المبعوثين الأمريكيين الى المنطقة الجنرال المتقاعد انطوني زيني ومساعد وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز حيث جدد الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني مشدداً على ان ياسر عرفات هو الممثل الشرعي المنتخب للشعب الفلسطيني. وقالت الوكالة ان الملك عبدالله الثاني شدد على ضرورة العمل من أجل تهدئة الأوضاع في الاراضي الفلسطينية بصورة تمكن الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي من البدء بتنفيذ توصيات لجنة ميتشل وتفاهم تينيت وبشكل يساعد على خلق الظروف الملائمة للعودة لاستئناف عملية السلام. واشار الى ان استمرار تفاقم الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية، سيكون له انعكاسات وآثار خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة. وقالت الوكالة الأردنية انه جرى خلال الاجتماع استعراض نتائج القمة الأوروبية التي بدأت أعمالها في بلجيكا والتي أكد خلالها القادة الأوروبيون ان عرفات وقيادته هما الطرف الوحيد الذي يمكن لاسرائيل التحاور معه. واشار الى ان البحث كرس لتدارس الأوضاع في الاراضي الفلسطينية وما يواجهه الشعب الفلسطيني من معاناة نتيجة الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة عليه والتي أخذت أبعادا خطيرة خلال الأيام الماضية. الوكالات