شهدت مدينة رام الله مسيرة تأييد حاشدة للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رغم إعلان سلطته اغلاق 33 مكتباً لمؤسسات تتبع حركتي حماس والجهاد الاسلامي بينها مكتبان صحافيان. وتم اغلاق هذه المكاتب للحركتين تطبيقا لقرار اتخذته السلطة الاربعاء الماضي بعد تصاعد العمليات الاستشهادية التى قامت بها الحركتان. ودانت السلطة الفلسطينية التى تتعرض لضغوط اسرائيلية ودولية لا سابق لها هذه العمليات. واشارت المصادر نفسها الى ان السلطة اغلقت ثلاثة مكاتب فجر أمس الاحد في قطاع غزة بعد ان كانت اغلقت 13 مكتبا في وقت سابق بينما قامت الشرطة ليلا باغلاق خمسة مكاتب في الخليل جنوب الضفة الغربية واثني عشر مكتبا في شمال الضفة: ستة في نابلس وخمسة في جنين وواحد في طولكرم. ووضعت اقفالاً على المكاتب التى جرى اغلاقها والصقت عليها اوامر تحظر اعادة فتحها. وكانت مدينة رام الله الفلسطينية شهدت الليلة قبل الماضية مسيرة حاشدة لدعم وتأييد الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات سارت فى شارع الارسال «الرئيسى بالمدينة» وحتى مقر اقامة الرئيس عرفات. ونظمت المسيرة حركة فتح فى رام الله والبيرة وشارك فيها المئات من الرجال والنساء والاطفال حاملين الاعلام الفلسطينية وصور الرئيس عرفات، ورددوا خلال المسيرة العبارات المويدة للرئيس عرفات والتى تؤكد تمسكهم به ووقوفهم خلفه ضد الحملة الاسرائيلية منددين بالتصعيد العسكرى الاسرائيلى ضد المدن والقرى الفلسطينية. ووزعت كتائب شهداء الاقصى «الجناح العسكرى لحركة فتح» منشورا خلال المسيرة أكدت فيه تمسكها بالرئيس عرفات، وتوعدت المحتل الاسرائيلى مشيرة الى أن رسالتها القادمة ستكون قاسية لأن الاسرائيليين هم الذين بدأوا بالحرب.ويقول فايز كوبرى «30 سنة من رام الله» شاركت فى المسيرة لدعم وتأييد ابو عمار ولأقول له اننا جميعا نقف خلفه وندعمه، مشيرا الى حرصه على حمل صورة الرئيس عرفات.وتوكد ختام حمد «35 سنة من البيرة» أن الامطار والطقس السييء الذى تشهده رام الله لم يمنعاها من الانضمام الى المسيرة لتقول للرئيس عرفات ان نساء فلسطين يقفن خلفه حتى تحرير كامل الاراضي. الوكالات