لاحظت منظمة «اطباء بلا حدود» الانسانية «ازديادا في الاضطرابات الجسدية والنفسية» لدى المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة واعربت عن قلقها من غياب المتابعة الطبية لهم. وكتبت المنظمة غير الحكومية أمس الأول في بيان «لحظ الاطباء والاخصائيون النفسانيون في اطباء بلا حدود الموجودون على الارض زيادة عدد العائلات الفلسطينية التي تعرضت للعنف ولا تستطيع الحصول على المتابعة الطبية الروتينية». وأكدت المنظمة «تفاقم الصدمات» و«زيادة الاضطرابات العضوية والنفسية» مثل «حالات الاكتئاب الحاد وفورات الغضب والقلق ومشاكل النوم والتغذية». واضافت «ان العوائق التي تحول دون الحصول على العناية تزداد اكثر فاكثر بسبب الحظر المتزايد على حرية التنقل الذي يفرضه الجيش الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني». ورأت المنظمة ان المدنيين في «مأزق». واعربت «اطباء بلا حدود» عن «قلقها من التدهور المتواصل لظروف معيشة العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة الاكثر تعرضا لاعمال العنف واستهدافا بالعمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الاسرائيلي حاليا». واطلقت المنظمة قبل عام برنامجا للعناية الطبية والنفسية في الخليل في الضفة الغربية وفي قطاع غزة. أ.ف.ب