أعلن ناطق باسم السفارة البريطانية في كابول ان فريقا عسكريا بريطانيا يقوده احد الجنرالات وقد يدعى لرئاسة قوة السلام الدولية في افغانستان وصل الى العاصمة الافغانية، بينما أعلن الجيش الأرجنتيني ان وحدات من قواته ستشارك في القوة المتعددة الجنسيات. ومن المتوقع ان يلتقي الجنرال جون مكول الذي وصل مساء السبت على رأس وفد يتشكل من 12 عسكريا بريطانيا، مع رئيس الحكومة الانتقالية الافغانية الزعيم القبلي من الباشتون حامد قرضاي ووزيره للدفاع الجنرال محمد قاسم فهيم. وقال الناطق باسم السفارة البريطانية بول سايكس في كابول «انه يلتقي شخصيات مهمة. لقد جاء الى هنا للبحث في طريقة عمل القوة الدولية». واضاف سايكس «اذا تم الاتفاق على انتشار هذه القوة فانها ستحاول القدوم في اسرع وقت ممكن لدعم السلطات الجديدة». والجنرال مكول مرشح لقيادة هذه القوة باشراف الامم المتحدة وقد تنتشر اولى عناصرها بحلول السبت المقبل المطابق لموعد تولي الحكومة الجديدة مهامها. الا ان تحالف الشمال الذي استعاد السيطرة على كابول في الثالث عشر من نوفمبر، اعرب عن رغبته في الحد من عدد ومدة انتشار هذه القوة. واعتبر الجنرال فهيم بالخصوص ان دور هذه القوة يجب ان يقتصر اساسا على حماية المباني التي ستجتمع فيها الحكومة الجديدة. ومن المقرر ان يلتئم مجلس الامن الدولي الثلاثاء للموافقة على نشر هذه القوة. على الصعيد نفسه أعلن رئيس اركان القوات المسلحة الارجنتينية الجنرال خوان كارلوس موجنولو استعداد الارجنتين لارسال 600 عسكري الى افغانستان في اطار القوة الامنية المتعددة الجنسيات التي ستتولى الامم المتحدة الاشراف عليها. واوضح الجنرال موجنولو في تصريح لاذاعة امريكا في بوينس ايرس ان الارجنتين تعتزم اقامة مستشفى متنقل في كابول، موضحا ان تكاليف العملية تتراوح بين 10 الى 12 مليون دولار. واضاف ان «600 رجل تقريبا» سينضمون الى هذه القوة المتعددة الجنسيات التي ستتولى توفير الامن للحكومة الانتقالية المؤقتة التي ستتسلم مهامها في 22 ديسمبر. وستكون مسألة ارسال قوات الى افغانستان والوضع الاقتصادي في الارجنتين في جدول المحادثات التي سيجريها في الولايات المتحدة وزير الخارجية الارجنتيني ادالبرتو رودريجيز جيافاريني الذي سيتوجه الى واشنطن. وسيلتقي يوم الثلاثاء وزير الخارجية الامريكي كولن باول، كما ذكرت وزارة الخارجية الارجنتينية. أ.ف.ب