ذكرت وكالة ريا ـ نوفوستي الروسية للانباء في نبأ من شبرغان في شمال افغانستان ان زعيم الحرب عبد الرشيد دوستم اعتبر توزيع المناصب الوزارية الممنوحة لتحالف الشمال في الحكومة الافغانية المؤقتة «مجحفا». واضافت الوكالة ان الجنرال دوستم «موافق تماما على قرار مؤتمر بون حول تشكيل الحكومة المؤقتة»، لكنه يعتبر ان المناصب الوزارية الممنوحة للجبهة الموحدة (تحالف الشمال) وزعت بطريقة مجحفة داخل الجبهة نفسها. وكشف الجنرال دوستم ان جميع المناصب الاساسية تسلمتها الحركة الاسلامية في افغانستان، اذ عين الجنرال فهيم وزيرا للدفاع، ويونس قانوني وزيرا للداخلية، والدكتور عبد الله عبد الله وزيرا للخارجية. واتهم الجنرال دوستم، يونس قانوني الذي مثل تحالف الشمال في بون بأنه تلاعب بالاتفاقات المعقودة بين قادة جميع الحركات الرئيسية والمتعلقة بتوزيع المناصب الوزارية داخل الجبهة. واعلن الجنرال دوستم اخيرا انه سيجتمع في الأيام المقبلة مع زعيم الحرب اسماعيل خان ومع الرئيس المخلوع برهان الدين رباني للبحث في هذه المسألة واعداد مقترحات لاعادة النظر في توزيع الوزارات. والاحد الماضي، اعلن الجنرال دوستم الذي تسيطر قواته على عدد من مناطق شمال افغانستان، ان مؤتمر بون لم يجر كما كان يتمنى. واضاف ايا يكن الامر، لن يكون هناك حرب وان تقاسم السلطة لن يتم الان عبر اللجوء الى القوة. من جانب آخر أعلنت قبيلة الهزارة الأفغانية دعمها للحكومة الانتقالية التي يترأسها الزعيم الباشتوني حامد قرضاي بالرغم من التحفظات التي أبدتها عقب الإعلان عن تشكيل هذه الحكومة في مطلع الشهر الجاري. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» عن زعيم قبيلة الهزارة سيد مصطفى كاظمي قوله ان ابناء قبيلته سوف يساندون الحكومة المؤقتة رغبة في تحقيق السلام في أفغانستان. واضاف كاظمي الذي يشغل أحد المنصبين اللذين منحا في مؤتمر بون لقبيلة الهزارة التي تنتمي للطائفة الشيعية انه على الرغم من عدم الرضا على تشكيلة الحكومة التي تقررت في بون الا ان قبيلته اتفقت على تأييد الاجراءات التي ستتخذها الادارة الجديدة لتوفير السلام والاستقرار اللذين فقدتهما أفغانستان لأكثر من ثلاثة عقود. وكان قادة قبيلة الهزارة قد زحفوا الى العاصمة كابول بعد يوم واحد من سقوطها في ايدي قوات تحالف الشمال حتى لا يتم تجاهلهم في توزيع المناصب الحكومية. وأعلنت القبيلة عقب مؤتمر بون رفضها للاتفاق الذي توصل اليه الزعماء الأفغان كما أبدت بعض التحفظات على اختيار الزعيم الباشتوني حامد قرضاي لرئاسة الحكومة ا.ف.ب. ـ كونا