نفت الخارجية الامريكية والسفارة الالمانية في واشنطن أمس تقارير إعلامية قالت ان وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر طلب من نظيره الامريكي كولن باول قطع المعونة الامريكية عن إسرائيل خلال لقائه معه الأسبوع الماضي في العاصمة الألمانية برلين. وفي دحضه للتقرير، قال المتحدث باسم الخارجية الامريكية لم يخبر وزير الخارجية فيشر مسئولين أمريكيين أو يقترح أن يقوم المسئولون الامريكيون بقطع المعونة عن إسرائيل. وقد دأبت ألمانيا دائما وبكل قوة على دعم جهودنا السلمية في منطقة الشرق الاوسط. ولدى سؤاله عما إذا مسئول ألماني آخر قد اقترح ذلك، قال المتحدث إننا لا نفصح عن طبيعة مناقشاتنا الدبلوماسية. وفي غضون ذلك، قال متحدث باسم السفارة الالمانية في واشنطن أن فيشر لم يقترح قطع المعونة لان ذلك يتناقض مع دعم ألمانيا لاسرائيل على مدار العقود الاربعة أو الخمسة الماضية. وأضاف أن ألمانيا كانت ثاني أهم حليف لاسرائيل وسوف تظل كذلك. وقال الحاخام ابراهام كوبر، العميد المساعد لمركز سيمون فيسنتال بلوس أنجلوس أنه أصيب بالصدمة أن يكون وزير الخارجية قد أدلى بهذا الاقتراح في مثل هذا الوقت المحوري (الحرج) بينما إسرائيل مكبلة بصراعها لوقف الهجمات الاستشهادية الفلسطينية بالقنابل التي لا تتوقف ضد المواطنين الابرياء. وكان صوت إسرائيل قد أورد التقرير التالي أكثر من مرة في معرض نشراته الاخبارية الجمعة، طلب وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر من نظيره الامريكي كولين باول وقف المساعدات الامريكية لاسرائيل حسبما أفاد مصدر أمريكي رفيع المستوى. وقال المصدر ان الوزير باول رد قائلا أن زيادة الضغط على رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون عبر وقف المساعدات لن يخدم المصالح الامريكية لانه سيزيد من شعبية شارون لدى المواطنين الاسرائيليين. وأوضح المصدر الامريكي أن هذه المحادثات جرت خلال جولة وزير الخارجية الامريكي في تسع دول أوروبية الاسبوع الماضي والتي حاول خلالها إقناع هذه الدول بعدم دعوة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات لزيارتها بغية تشديد الضغط عليه للقيام بخطوات فعالة ضد الارهاب. يذكر أن حجم المعونة الامريكية لاسرائيل يصل لحوالي ثلاثة مليارات دولار سنويا. د.ب.ا