أكد تحالف الشمال وقوع مواجهات في منطقة بولي خمري (شمال شرق افغانستان) مع زعيم احدى الميليشيات لانه «خان الدولة الاسلامية» حسب ما اعلن ناطق باسم وزارة الدفاع في كابول. وقال الناطق محمد هابيل ان المعارك جرت بالدبابات وقذائف الهاون واندلعت الاربعاء اثر هجوم نفذه في ولاية بغلان قائد محلي موال للشيوعية سابقا هو سيد جعفر نداري الذي يتزعم ميليشيا صغيرة تجند عناصرها من الطائفة الاسماعيلية. ونفى الناطق باسم وزارة الدفاع التابعة لتحالف الشمال سقوط بولي خمري واعلن ان الوزارة «قررت اطلاق حملة تطهير» لان نداري «خان الدولة الاسلامية». ويبدو ان نداري متحالف حاليا مع الجنرال عبد الرشيد ودستم الذي ينتمي الى تحالف الشمال ويسيطر عسكريا على كابول والقسم الاكبر من شمال افغانستان. وتقع بولي خمري على محور طرقات رئيسي باتجاه مدينتي قندوز ومزار الشريف وقد خضعت لسيطرة ثلاث جهات مختلفة في غضون عام. وصرح يوسف حسن الناطق باسم الامم المتحدة ان موظفين محليين في الامم المتحدة وصفوا الوضع بأنه «هادئ نسبيا» مساء أمس الأول في بولي خمري. غير انه اضاف ان احداثا وقعت في مدينة ميمنة (ولاية فارياب، شمال غرب). وقال «وقعت مشاكل في المدينة (حيث الوضع) متوتر نسبيا» من دون ان يتمكن من تحديد الفصائل التي تواجهت في المعارك. أ.ف.ب