وسط صمت فلسطيني رسمي وشكوك في الأردن في الأوساط غير الرسمية حيال التعليق على الشريط. قال عبد اللطيف عربيات رئيس جبهة العمل الاسلامي الاردنية «هذا عار»، في إشارة الى انه مزيف. وتساءل عربيات عما اذا كان الامريكيون يعتقدون فعلا ان العالم من الغباء بحيث يصدق ان هذا الشريط دليل على ضلوع ابن لادن. وقال ابراهيم زاهر وهو تاجر سيارات اردني وهو يشاهد اذاعة الشريط على قناة الجزيرة الفضائية القطرية ان الشريط مزيف وغير حقيقي. وقال يوسف عبد الحميد وهو سائق سيارة اجرة في عمان انه يعتقد ان واشنطن قامت بتلفيق هذا الشريط لادانة ابن لادن واخفاء «الجرائم الامريكية القبيحة» في افغانستان. ومضى يقول انه لا يرى ان الشريط يمثل اتهاما او دليلا ضد ابن لادن. ووصف رعنان جيسين المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الشريط بأنه «دليل إدانة لا لبس فيه بشأن ضلوع القاعدة في الارهاب». واضاف «يمكن ان ترى المؤامرة الشريرة التي دبرت هناك وسعادة هؤلاء الناس. ذلك يدلك على ان ما تقوم به الولايات المتحدة ليس هو الصواب فحسب بل وهو العدل». ولم يصدر تعليق فوري من الفلسطينيين الذين يواجهون تصاعدا سريعا للصراع مع اسرائيل التي تتهمهم بالمشاركة في «الارهاب».