هاجم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ورئيس الوزراء عبدالقادر باجمال الملتقى (الجهوي) الذي أسسته مجموعة من الوزراء السابقين وأعضاء في مجلس الشورى والنواب واعتبراه وصاية غير مطلوبة. وفي خطاب بثه التلفزيون مساء أمس الأول قال الرئيس صالح الذي يقضي اجازة العيد في مدينة عدن ان الوطن قد كبر منذ اعادة وحدته وليس لأحد ادعاء الحق والوصاية باسم جزء منه فيما اعتبر باجمال ما حصل محاولة ابتزاز بعد أن استبعد هؤلاء من مناصبهم. وفي حديث صحفي قال باجمال ان على الجميع أن يضبطوا علاقتهم بالدستور والقانون وليس بالمساحة الجغرافية وليس بالتلاوين القبلية والعشائرية، كما ان هناك خطراً بأن يدعي أحد أنه يمثل أحداً ويقول انه ممثل لهذه المنطقة.وأضاف: اذا وجد عند أحد منهم مشكلة شخصية بأنه خرج من الوزارة أو خرج من الوظيفة أو لم يعين فإن عليه أن يطرق الأمور من أبوابها وليس بهذه الطريقة المستفزة. على صعيد منفصل قال رئيس الوزراء اليمني ان قضية الارهاب واعادة التوازن للعلاقات الخارجية تحتل الأولوية الآن لدى حكومته مشدداً على نفاد صبر الحكومة على مرتكبي عمليات اختطاف الأجانب، وان الطريقة السابقة في تعامل الدولة مع هذه الأحداث لم تعد قابلة للتطبيق الآن وعلينا أن نعالج الأمور معالجة حادة وحاسمة وحازمة، لأن مطاردة أربعة أو ثلاثة أشخاص ستؤدي الى ايذاء آخرين من القبيلة نفسها أو العائلة «لكن الخاطفين هم من وضعوا قبيلتهم أو عائلتهم في هذا الوضع». وربط باجمال بين حادثة اختطاف المهندس الألماني وانفجار السيارة المفخخة في صنعاء وقال انه بعد تحرير المختطف الألماني بالقوة وقع انفجار سيارة محملة بالديناميت بعد أقل من أربع وعشرين ساعة، وكشف ان التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن قد بينت ان اثنين ممن قتلوا في تلك السيارة كانا من المطلوبين للعدالة اذ سبق لهم أن اختطفوا مجموعة من الفرنسيين قبل سنوات. صنعاء ـ «البيان»: