خرج عشرات الآلاف من الايرانيين يتقدمهم الرئيس محمد خاتمي في مظاهرات دعم للفلسطينيين في وقت كان الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني يتحدث عن امكانية اندلاع حرب نووية في الشرق الأوسط تزيل اسرائيل عن خارطته. وتظاهر عشرات الآلاف من الايرانيين أمس في العاصمة طهران تأييدا للانتفاضة الفلسطينية مرددين شعارات تندد باسرائيل رمز الارهاب وفق ما افاد مراسل وكالة «فرانس برس». وشارك الرئيس محمد خاتمي والعديد من الوزراء والنواب والشخصيات في واحدة من سبع مسيرات شعبية التقت جميعها في جامعة طهران حيث تقام صلاة الجمعة وذلك لمناسبة يوم القدس الذي قرره الامام الخميني عام 1980. وهتف المتظاهرون لتسقط الولايات المتحدة شريك اسرائيل الاول ولتسقط اسرائيل رمز الارهاب والانتفاضة ستنتصر على النظام الصهيوني. وجاء في مذكرة تليت امام المتظاهرين ان اسرائيل ورم سرطاني في الشرق الاوسط وان قتال اسرائيل قتال للارهاب. ومن جهته تطرق الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني الى امكانية اندلاع نزاع نووي في الشرق الاوسط وذلك خلال خطبة ألقاها أمس. واكد رفسنجاني الذي ام المصلين في صلاة الجمعة في طهران ان استخدام قنبلة نووية ضد اسرائيل قد تدمرها بالكامل بينما اذا استخدمت ضد العالم الاسلامي لن توقع سوى اضرار. ان هذا النوع من الاحداث ليس مستبعدا، واعلن الرئيس السابق الذي ما زال يعتبر من الشخصيات الاساسية في النظام بما ان اسرائيل ليس لها ما يكفي من (السكان والجنود) لقد منحها الاستكبار (وهي العبارة التي يشير بها الى الدول الغربية) اسلحة غير تقليدية وكيماوية ونووية واسلحة الدمار الشامل. واعتبر رجل الدين ضمنيا ان على البلدان الاسلامية ايضا ان تمتلك اسلحة الدمار الشامل وقال اذا تسلح العالم الاسلامي بنفس هذه الاسلحة فان هذا التوازن سيختل وستؤول مخططاتهم الى مازق. وتابع يقول ان الذنب ذنبهم، انهم هم الذين فتحوا المجال لتسليح مجموعات صغيرة تمتلك حتى الاسلحة غير التقليدية. وقال آية الله رفسنجاني نحن لا نريد ان يقع العالم ضحية انعدام الامن، ولا نريد ان تؤول المواجهة بين القوى الصادقة التواقة الى الحرية وقادة الاستكبار العالمي الى حرب عالمية ثالثة. هذا أسوأ ما قد يحدث. ا.ف.ب
