أكدت دمشق رفضها التحرك ضد منظمات المقاومة الفلسطينية واللبنانية و طالب الرئيس السوري بشار الاسد واشنطن بالتحرك الفوري لوقف العدوان الاسرائيلي وذلك خلال لقائه الموفد الأمريكي وليام بيرنز الذي انتقل الى بيروت مؤكداً اهتمام ادارة جورج بوش باستئناف مفاوضات السلام على كافة المسارات. وطلب الرئيس السوري بشار الاسد الليلة قبل الماضية من الولايات المتحدة وقف عدوان اسرائيل في الاراضي الفلسطينية وذلك خلال لقائه مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشئون الشرق الاوسط وليام بيرنز. وافادت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» ان الرئيس السوري اعرب عن امله فى ان تؤدي الادارة الأمريكية دورا اكثر فاعلية من اجل وقف عدوان اسرائيل على الشعب الفلسطيني. واضافت ان الاسد اكد ان سوريا لم تغير موقفها من السلام وان اسرائيل لا تسعى اليه. وأعلنت الصحف الرسمية السورية أمس ان دمشق رفضت التحرك ضد المجموعات الفلسطينية واللبنانية التي تقاتل اسرائيل وذلك في ردها على القرار 1373 ضد الارهاب الصادر عن الامم المتحدة. وافادت وزارة الخارجية السورية في بيان نقلته الصحف ان سوريا شددت في ردها على ضرورة التمييز بين الارهاب والمقاومة المشروعة ضد الاحتلال الاجنبي الذي كفله ميثاق الامم المتحدة. واوضح البيان ان الرد السوري استند على مبادئ ميثاق الامم المتحدة واسس احترام السيادة الوطنية. وقال البيان ان سوريا بعثت بردها الى الوفد السوري الدائم لدى الامم المتحدة ليقدمه الى مجلس الامن. ووصل المبعوث الامريكي الخاص ومساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الاوسط وليام بيرنز مساء الخميس إلى بيروت حيث شرع في إجراء محادثات مع كبار المسئولين اللبنانيين. وبدأ بيرنز الذي وصل الى بيروت برا قادما من سوريا مباحثاته مع رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري قبل لقاء الرئيس إميل لحود كما التقى بوزير الخارجية اللبناني محمود حمود. وعقب استقبال الحريري له، أكد بيرنز أنه رغم الصعوبة البالغة في الموقف بين الفلسطينيين والاسرائيليين إلا أنه أكد على التزام الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش القوي بتحقيق السلام الشامل في الشرق الاوسط ومواصلة التقدم على جميع مسارات العملية السلمية. قال بيرنز إن الرؤية الامريكية حول كيفية حل الصراع العربي الاسرائيلي المزمن تتلخص في وجود دولتي إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمان عبر عملية تفاوض ترتكز على مبادئ مألوفة: مبدأ الارض مقابل السلام، وقراري مجلس الامن رقمي 242 و338 ومرجعية مؤتمر مدريد. وأكد المبعوث الامريكي أنه لا يمكن تحقيق ذلك إلا بواسطة عملية تفاوضية، وأن العنف والتطرف واستخدام القوة تشكل تحديات خطيرة جدا لأي أمل في تحقيق هذه الرؤية ولذا فإن واجبنا جميعاً هو محاربة هذه التهديدات. كما نقل بيرنز للحريري تقدير واشنطن لتعاون حكومته في الجهود المبذولة ضد الجماعات والافراد المرتبطين بشبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن. وأضاف المبعوث الامريكي كما عبرت أيضا عن هواجس الولايات المتحدة بشأن حزب الله. الوكالات
