أكد عبدالقادر باجمال رئيس الوزراء اليمنى ان بلاده قادرة على مطاردة الارهابيين، وقال انها هى فعلا تلاحقهم لكنها بحاجة الى تعاون طالما ان هناك منافذ يمنية مع جيرانها وشواطيء تمتد الى الفين وخمسمئة كيلومتر. ووصف باجمال الزيارة التى قام بها الرئيس علي عبدالله صالح للولايات المتحدة بانها ناجحة بكل المقاييس ومكتملة بكل عناصرها. وقال فى مقابلة مع صحيفة «26 سبتمبر» الاسبوعية ان رؤية الرئيس على صالح والادارة الامريكية حول قضايا تتعلق بالارهاب والتعاون المستقبلى وبالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية قد انجزت مهمة رائعة ومباشرة ومردودها الاقتصادى سيكون كبيرا جدا سواء بدعم الولايات المتحدة للميزانية اليمنية أو عبر البنك الدولى. واكد باجمال تعاون اليمن الكامل مع الولايات المتحدة ونوه الى ان حادث المدمرة كول أفضى الى مستوى جديد من العلاقات التنسيقية بين البلدين ووصفه بأنه متميز. وشدد رئيس الوزراء اليمني على جدية الحكومة فى الضرب بيد من حديد ضد مرتكبى اعمال الاختطاف، وقال ان معالجة عملية الاختطاف الاخيرة «كانت معالجة حاسمة وهكذا ستكون بقية المعالجات ضد هذه الاختلالات الامنية، لن يتم التفاهم مع اى خاطف ولن يكون هناك مجال لوساطات قبلية». وبشأن العلاقات اليمنية السعودية قال انها تسير على نحو ممتاز وتفاهم كامل والامور تسير بشكل جيد والتقارير اليومية بشأن ترسيم الحدود جيدة على الاوجه العملية والفنية. واضاف ان التعاون كامل بين الجانب الامنى والجانب الفنى والجانب التشغيلى حتى فى مجال تبادل المعلومات حول قضايا النفط والمعادن والجيولوجيا، مشيرا الى ان بلاده ستبدأ بعد عيد الفطر المبارك التنقيب فى «بلك 59» الذى يبعد ثمانية كيلومترات عن الحدود واكد حرص اليمن على تحقيق الشراكة مع الاشقاء فى السعودية فيما يتصل بالاستثمار النفطى على جانبى الحدود. ق.ن.ا