طالبت ايران الأمم المتحدة بالتحرك لوقف المجزرة ضد الفلسطينيين وتأمين الحماية الدولية لهم معلنة تأييدها لدولة فلسطينية وعاصمتها القدس ورفضت الموقف الأوروبي الذي اتهم حركتي حماس والجهاد بـ «الإرهاب» في وقت أسست طهران وكالة أنباء متخصصة في تغطية الأخبار الفلسطينية. وأعلنت وزارة الخارجية الايرانية أمس ان الحكومة طلبت من الامم المتحدة وقف المجزرة بحق المدنيين الفلسطينيين وتأمين حماية دولية لهم. وافادت الوزارة في بيان ان وزارة الخارجية وجهت نداء للامم المتحدة لوقف المجزرة بحق النساء والشبان والاطفال الفلسطينيين ولتأمين حماية دولية للشعب الفلسطيني. واضافت ان ايران تدعم مشروع اقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الذي تعتبره الحل العادل لتسوية الازمة في الشرق الاوسط. وكان وزير الخارجية الايراني كمال خرازي اعلن مساء أمس الأول ان ايران التي لا تعترف باسرائيل وتقيم علاقات جيدة مع السلطة الفلسطينية تعتبر انه من غير المقبول اعتبار حركتي الجهاد الاسلامي وحماس كحركات ارهابية. واكد الوزير الايراني ان من غير المقبول ومن غير المبرر اعتبار المجموعات التي تخوض الجهاد مجموعات ارهابية. ودان ايضا الجرائم والهجمات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين، كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية. واضاف ان الخطأ الكبير الذي تقع فيه الدول الغربية هو انها لا تفرق بين المحتلين والذين تحتل اراضيهم، بين الظالمين والمظلومين. وكان الرئيس الايراني محمد خاتمي دعا الثلاثاء الدول الاسلامية الى تقديم دعم اقوى الى القضية الفلسطينية. وقال خاتمي في حديث نقله التلفزيون الرسمي اثناء لقائه دبلوماسيين عرب يجب على كافة الدول المسلمة تحديد مسئولياتها التاريخية وتوجيه دعم اقوى من السابق الى الفلسطينيين. وأكد رئيس مجلس الشورى الايرانى مهدى كروبى ضرورة تصدى المجتمع الدولى لارهاب الدولة الذى تمارسه اسرائيل يوميا ضد الشعب الفلسطينى. واشار كروبى فى كلمة له أمس امام جلسة علنية لمجلس الشورى الايرانى الى اهمية ان تكون حملة مكافحة الارهاب العالمية شاملة وليست انتقائية وبمعايير مزدوجة. واتهم كروبى الولايات المتحدة بالاشتراك فى الجرائم التى ترتكبها اسرائيل لبسبب انحيازها الاعمى لاسرائيل وامدادها بالاسلحة والذخائر، كما اتهم واشنطن بارتكاب جرائم فى اطار مكافحتها للارهاب. إلى ذلك تأسست لتوها وكالة انباء جديدة باسم القدس في ايران تنحصر مهمتها في مرحلة اولى بالاعلام عن المسالة الفلسطينية. وتبث هذه الوكالة الذي توظف نحو 15 صحافيا باللغات العربية والفارسية والانجليزية وتؤكد انها مستقلة تماما عن مختلف المنظمات الفلسطينية وتعتزم الاعلام عن الوضع في فلسطين المحتلة، على ما صرح مديرها العام مسيب نعيمي لوكالة «فرانس برس» الاربعاء. وتحظى وكالة القدس بالدعم التقني من الوكالة الايرانية الرسمية لكنها تملك شبكتها الخاصة من المراسلين خصوصا في مدينتي رام الله بالضفة الغربية وغزة بقطاع غزة، كما قال نعيمي. واضاف ان هذه الوكالة تعمل بشكل تجريبي منذ نوفمبر لكنها اصبحت في الايام الاخيرة عملانية. وقال ان فلسطين موضوعنا المركزي لكننا سنوسع حقل انشطتنا لتشمل مواضيع اخرى وقضايا اخرى في المستقبل. الوكالات