استبعد مسئولون بالأمم المتحدة الاتفاق بشأن القوة الدولية في أفغانستان قبل عطلة نهاية الأسبوع الحالي. ويأتي تأخر الموافقة نتيجة للخلافات الباقية بشكل رئيسي بين بريطانيا التي توافق على قيادة القوة الامنية، والولايات المتحدة. وتدور الخلافات حول تشكيل قيادة القوة وصلاحياتها وعدد الجنود المشاركين فيها. ولا تزال واشنطن تتردد بشأن وجود القوة الدولية في كابول مع استمرار حملتها العسكرية في أفغانستان. وقال دبلوماسيون ان المجلس لن يستطيع أن يتبنى قرارا بتشكيل قوة الامن الدولية قبل أن تتفق القوى الكبرى في مجلس الامن على حل خلافاتها بشأن هيكلة قيادة تلك القوات. إلا أنه لا يوجد الكثير من الوقت لحل تلك الخلافات لان الفصائل الافغانية والقادة الدوليين اتفقوا على أنه يجب نشر قوات الامن الدولية على الارض في أفغانستان عند استلام الحكومة الافغانية المؤقتة الحكم في كابول في 22 من ديسمبر الجاري. وقد عرضت عدد من الدول، من بينها بريطانيا وألمانيا وفرنسا وتركيا والاردن وبنجلاديش وإندونيسيا، المشاركة بقوات تابعة لها في القوات الدولية وكان اتفاق تم التوصل إليه في بون بين الفصائل الافغانية قد دعا إلى نشر قوة دولية في كابول لمساعدة الحكومة المؤقتة. وسيتم نشر القوات في مناطق أخرى من أفغانستان في مراحل لاحقة. د.ب.ا