حملت كبرى المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة اليمين المسيحى واللوبى اليهودى المواليين لاسرائيل مسولية حملة التشويه ضد المسلمين و كذلك التحريض على المخطط الارهابى لرابطة الدفاع اليهودى المتطرفة لتنفيذ سلسلة من التفجيرات ضد المسلمين فى ولاية كاليفورنيا. وكانت عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالى «إف بى أي» قد ألقت القبض على ارفين روبين رئيس المنظمة اليهودية الارهابية وعضو آخر بالرابطة بتهمة التخطيط لقصف مسجد الملك فهد فى ولاية كاليفورنيا ومكتب داريل عيسى عضو مجلس النواب الذى ينحدر من أصول لبنانية. وقد عثرت السلطات الأمريكية على مواد تصنيع القنابل فى منزل رئيس المنظمة اليهودية بينما نقلت وثائق الاتهام الرسمية عن أحد المتورطين فى المؤامرة اليهودية قوله أن العرب «يحتاجون إلى صيحة صحيان». وصرح عمر أحمد رئيس مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية بأن مجموعة من الجماعات اليمينية المتشددة والمنظمات المؤيدة لاسرائيل والتى أزعجها تعاظم دور المسلمين فى المجتمع الأمريكي نظمت حملة منذ أحداث الحادى عشر من سبتمبر لتشويه صورة المسلمين وتحجيم دورهم والتقليل من أهميتهم. وطالب عمر أحمد السلطات الأمريكية بتوفير المزيد من الحماية للمساجد والمراكز الإسلامية فى أنحاء الولايات المتحدة والتحقيق فى امكانية وجود خلايا أخرى لرابطة الدفاع اليهودى فى الولايات الأمريكية الأخرى. وكان المتطرف اليهودى مائير كاهانا قد أسس رابطة الدفاع اليهودى فى الستينيات بهدف جمع الأموال لمنظمة «كاهانا حي» اليهودية التى تضعها وزارة الخارجية الأمريكية على قائمة المنظمات الارهابية. ا.ش.ا.