صرح أمس أحمد فوزي المتحدث باسم الاخضر الابراهيمي الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة فى افغانستان ان الامم المتحدة ترى ان الامن مسألة بالغة الاهمية حتى يتسنى نقل السلطة بسلاسة فى العاصمة الافغانية كابول، ومن اجل اداء فاعل للادارة الانتقالية الجديدة التى ستبدأ فى ممارسة مهامها رسميا فى افغانستان اعتبارا من الثانى والعشرين من شهر ديسمبر الحالي. وقال فوزي فى تصريحاته للصحفيين أمس باسلام اباد ان «ايا من القادة الافغان الذين التقاهم الاخضر الابراهيمى فى كابول لم يبد معارضة صريحة لنشر قوة متعددة الجنسيات فى افغانستان غير ان الكثير من الاسئلة قد اثيرت بشأن هذا الموضوع خلال اللقاءات». واوضح فوزى ان هؤلاء القادة الافغان ومن بينهم برهان الدين ربانى زعيم التحالف الشمالى والجنرال محمد فهيم القائد العسكرى لهذا التحالف وعبد الله عبد الله وزير الخارجية فى الادارة الانتقالية الجديدة واية الله محسنى وعبد رب الرسول سياف اكدوا على تأييدهم للاتفاق الذى تم التوصل اليه مؤخرا فى مؤتمر بون للفصائل الافغانية وابدوا تفهمهم لاهمية مسألة الامن والحاجة لقوة امنية. وفيما يتعلق بالتساؤلات التى اثيرت خلال لقاءات الاخضر الابراهيمى امس فى العاصمة الافغانية كابول بشأن القوة المتعددة الجنسيات «قال احمد فوزي» لم يكن بمقدورنا الاجابة لان مسألة نشر هذه القوة فى افغانستان هى ببساطة من اختصاص مجلس الامن الذى سيتخذ فى غضون الايام القليلة القادمة قرارا يدعو فيه محموعة من الدول لتشكيل قوة مهمتها ضمان الامن فى كابول وضواحيها. وكان الرئيس الباكستانى برويز مشرف قد بحث الاوضاع فى افغانستان مع الاخضر الابراهيمى الذى وصل أمس لاسلام اباد قادما من كابول. ا.ش.ا.