أكدت جماعات تمثل الاطباء والعاملين بادارات الاسعاف والاطفاء الامريكيين انها توحد جهودها للتعامل بشكل افضل مع اي هجمات بأسلحة بيولوجية او كيمياوية او نووية قد تتعرض لها الولايات المتحدة في المستقبل. ومنذ ان قتلت هجمات بجرثومة الجمرة الخبيثة خمسة اشخاص واصابت 13 اخرين يتحسر العديد من المسؤولين على تدهور نظام الرعاية الصحية وعدم قدرته على التعامل مع حالات طواريء واسعة النطاق واعربوا عن املهم في تغيير هذا الوضع. وقال ديك ديفيدسون رئيس اتحاد المستشفيات الامريكية في حديث يتعين ان ننسق ما نتحدث عنه. وان ننسق الرسائل والنصائح التي نوجهها وان نتأكد اننا جميعا نعمل بشكل متناغم. واضاف ان الجماعة قد تعد موقعا لها على الانترنت وتعد مواد تعليمية للجمهور ولاطباء الطواريء. ويحذر خبراء الارهاب البيولوجي منذ سنوات من ان الولايات المتحدة غير مستعدة لهجوم على نطاق واسع. وقالوا ان المستشفيات ليس لديها الطاقة للتعامل مع اعداد كبيرة من المرضى او المصابين والاطباء لا يعرفون شكل الاصابة بالجمرة الخبيثة او الجدري وليس هناك اجراءات لوضع المصابين في حجر صحي. ويوم الهجمات تعثرت شبكات التليفون المحمول من ضغط الاتصالات. واشاروا كذلك الى عدم وجود نظام لنقل المعلومات اذ ان الهجوم البيولوجي قد يستمر لعدة ايام قبل ان تكتشفه السلطات وتبدأ في اصدار التحذيرات. وقال الطبيب محمد أختر من اتحاد الصحة العامة الامريكي ان هجمات 11 سبتمبر الماضي القت الضوء على احد اوجه القصور الاخرى في نظام الصحة العامة الامريكي. وابلغ الصحفيين «ليس هناك نظام جيد نتبعه»، فعلى سبيل المثال ذكرت صحيفة واشنطن بوست ان العديد من العاملين في البريد اعطوا المضادات الحيوية بعد احتمال تعرضهم للجمرة الخبيثة وانهم توقفوا عن تناولها قبل انتهاء الفترة المطلوبة وهي 60 يوما. وأضاف «لا احد يعرف عدد الذين يأخذون المضاد الحيوي او عناوينهم». واشار الى مسح شمل ثلاثة الاف ادارة صحية بعد شهر من هجمات 11 سبتمبر وقالت 20 في المئة فقط منها انها مستعدة لمواجهة هجوم جديد. واعرب عن اعتقاده ان المدن الصغيرة التي يقل عدد سكانها عن 50 الفا هي الاسوأ حالا. وتابع «الارهابيون يختارون اين يهاجمون وسيتطلعون بالتأكيد الى مواطن ضعفنا». رويترز