عرض وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل استعداد بلاده لتسلم وربما محاكمة اي سعوديين يتم أسرهم ضمن «العرب الافغان» أثناء الحملة الامريكية العسكرية في أفغانستان. قال «انهم أبناؤنا. سيعاقب من يثبت تورطهم. انها مسئوليتنا». ويعتقد دبلوماسيون في المملكة الحليف الخليجي الرئيسي للولايات المتحدة ان عرض السعودية يهدف الى تخفيف الضغط على الاسرة المالكة بعد 11 سبتمبر. ويشعر سعوديون كثيرون يعارضون الحملة العسكرية ضد أفغانستان بالغضب من حكومتهم لتحالفها مع واشنطن. وانضم الى الجوقة زعماء دينيون بارزون مما قد يؤثر في الملكية السعودية التي قامت قبل 70 عاما. ويقول دبلوماسيون في الرياض ان السلطات السعودية اعتقلت نحو 400 شخص لهم صلة بالقاعدة منذ سبتمبر. وقالوا ان بضع مئات سافروا الى أفغانستان قبل حملة المداهمة. ويوجد نحو 3000 سعودي بين العرب الافغان الذين يشكلون أساس شبكة القاعدة ويحظون بتأييد عدد كبير من السعوديين مما يحرج الحكومة السعودية. كما يتحرج المسؤولون من أن ابن لادن سعودي المولد وأن سعوديين كانوا ضمن الانتحاريين الذين قاموا بالهجوم على أمريكا في سبتمبر. وقد جردت المملكة ابن لادن من الجنسية السعودية في 1994. وقال محللون انه بتسلم المقاتلين السعوديين قد تتجنب المملكة ضجة كبرى اذا حاكمتهم الولايات المتحدة أمام محاكم عسكرية. قال مصطفى علاني من المعهد الملكي للخدمات المتحدة بلندن «الافضل للسعوديين أن يتسلموا العرب الافغان بدلا من ان تعرض المملكة نفسها لحرج داخلي ودولي والسماح للولايات المتحدة باظهارهم في محاكمة استعراضية لا تقبلها المملكة». رويترز