نفت السلطة الفلسطينية صحة تقرير حول ترحيبها باعلان فصائل المقاومة هدنة مع اسرائيل قائلة انها هي الجهة الوحيدة المخولة باعلان وقف النار في وقت طالب أمين سر حركة فتح مروان البرغوثي الأمم المتحدة بالتدخل لحماية حقوق الفلسطينيين. ونفى الناطق الرسمى باسم السلطة الفلسطينية الانباء التى تناقلتها بعض الاوساط الصحفية من أن السلطة الوطنية قد رحبت ببيان صدر عن مجموعات مسلحة أعلنت فيه قبولها وقف اطلاق النار لمدة أسبوع ثم سرعان ما نفت هذه المجموعات صحة البيان. أكد الناطق الرسمى الفلسطينى أن ما تناقلته بعض الأوساط الصحفية على لسان ناطق باسم السلطة بهذا الخصوص لا أساس له وهو عار عن الصحة تماما بل أن السلطة تدين هذا البيان وتعتبره مدسوسا وهدفه التشكيك بجهة القرار الوحيدة فى الساحة الفلسطينية والنيل من سمعتها وهيبتها. شدد الناطق على أن السلطة الوطنية هى الجهة الوحيدة التى تعلن وقف اطلاق النار موضحا ان السلطة الوطنية أعلنت هذا القرار وتطالب الجميع بالتقيد به وتضعهم تحت طائلة المسئولية، وأعرب عن أمله أن تتحرى وكالات الأنباء والصحف الدقة فيما تنشره وتتناقله من أخبار تتعلق بالموقف الفلسطينى الرسمي. إلى ذلك قال النائب مروان البرغوثي ،امين سر اللجنة الحركية العليا لحركة فتح في الضفة الغربية ،ان استمرار حكومة شارون في ارتكاب جرائم الحرب بحق الشعب الفلسطيني يستدعي من المفوض السامي لحقوق الانسان في الامم المتحدة ماري روبنسون والامين العام للامم المتحدة كوفي عنان تحمل مسئولياتهما التاريخية الملقاة على عاتقهما من اجل حماية حقوق الانسان في فلسطين، استنادا لما كفلته المواثيق الدولية. واكد في الوقت ذاته،ان الشعب الفلسطيني سيظل متمسكا بحقه في المقاومة الذي كفلته له الاعراف والمواثيق الدولية والقانون الدولي. جاء ذلك في تصريح صحافي ادلى به البرغوثي لمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين للاعلان العالمي لحقوق الانسان قال فيه: انه في الوقت الذي تحتفل فيه دول العالم بهذه الذكرى يعيش الشعب الفلسطيني وسلطته الفلسطينية تحت ظروف اقل ما يقال فيها انها تتنافى مع ابسط ما اقره الاعلان والعهدان الدوليان الملحقان بالاعلان. رام الله ـ أدهم حافظ: