نفى العراق بشدة معلومات اوردتها اسبوعية «در شبيجل» الالمانية الاسبوع الماضي ومفادها ان شخصا المانيا يشتبه في توسطه في بيع تجهيزات ذات استعمال عسكري الى العراق. وقالت وكالة الانباء العراقية الرسمية ان مثل هذه الافتراءات السمجة والسخيفة الموجهة ضد العراق تهدف الى خدمة الاغراض والمخططات الصهيونية الواضحة لادامة الحصار ضد العراق. واضافت ان اطلاق مثل هذه الالاعيب الرخيصة يكشف كذلك عن العجز الذي يواجه المسئولون الالمان بسبب مواقفهم المعادية للعراق دونما اي سبب سوى انتهازيتهم وضعفهم المقيت امام الصهاينة والامريكان. واوضحت الوكالة العراقية للانباء ان مواقف المسئولين الالمان المعادية للعراق هذه قد ادت الى فشل الشركات الالمانية في الحصول على فرص عمل او عقود اقتصادية في العراق بسبب الموقف الالماني السلبي تجاه العراق. واكدت الوكالة ان على الشركات الالمانية معرفة ان من امثال هذا الشخص المشبوه وغيره سيلحق اضرارا اكبر بمصالحها وان العراق يحتقر مثل اعمال الابتزاز الرخيصة هذه. ورأت الوكالة ان مثل هذه الافتراءات والمزاعم السخيفة وغيرها لن تثني عزيمة العراقيين عن استحصال حقهم الثابت في رفع الحصار الجائر المفروض على العراق منذ عام 1991. وكانت در شبيجل اوردت في عددها الصادر الاثنين الماضي ان شخصا المانيا يشتبه في توسطه في بيع تجهيزات ذات استعمال عسكري الى العراق اودع السجن في 26 اكتوبر. وقد بدأت نيابة منهايم (جنوب غرب) وشرطة وجمارك كولونيا (غرب) التحقيق مع الالماني (مهندس ميكانيكي) بتهمة الاشتباه في انتهاك الحظر المفروض على العراق واعلن مدعي منهايم هوبير جوبسكي انه تحوم حوله شبهة كبيرة في التوسط في بيع تجهيزات ذات استعمال عسكري. وبحسب الاسبوعية فان العراق استشار شركات المانية بهدف التزود بالات ذات تكنولوجيا عالية لبناء مدافع ذات عيار كبير. وتفرض الامم المتحدة منذ سنة 1990 حظرا على العراق يمنعه خاصة من اي تجارة ذات علاقة بمعدات تسلح. ا.ف.ب.