حمل الرئيس المصري حسني مبارك الاعلام الغربي مسئولية تشويه الاسلام بعد أحداث ال11 من سبتمبر رغم التصريحات الايجابية للمسئولين الأمريكيين وقال ان «التشويه انعكس بالسلب على معاملة كثير من العرب والمسلمين». وأضاف مبارك في كلمة ألقاها في احتفال أقامته وزارة الأوقاف المصرية الليلة قبل الماضية احتفالاً بليلة القدر ان ظهور أسماء لبعض العرب والمسلمين في قائمة المشتبه بارتكابهم في هذه الأحداث الارهابية قد فتح أبواباً محمومة على الاسلام والمسلمين. وقال ان البعض سارع عن جهل أو غرض إلى اعتبار العرب والمسلمين مسئولين عن ظاهرة الارهاب والى اعتبار الاسلام بحضارته وثقافته متهما ومدانا وانه يبرر العنف ويستبيح القتل والتدمير وانه لذلك لا يمكن إلا أن يكون خصماً للحضارة الغربية. وشدد على ان رؤية مصر والدول العربية أكدت على ادانة هذه الظاهرة الخطيرة والتي تتناقض مع الاسلام الذي يؤمن «بتعدد الشرائع والملل والقوميات والثقافات والحضارات». وقال ان محاربة الارهاب محاربة فعالة تقتضي البحث عن أسبابه الحقيقية والأجواء السياسية والاقتصادية التي تؤدي إلى تصاعده مشيرا الى الأوضاع المتردية للشعوب المقهورة أو الواقعة تحت الاحتلال. كونا