قامت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية بتبني مبادرة العقيد القذافي بشأن معالجة أوضاع الجرحى المرضى من الأفغان العرب والأجانب، وذلك بالاتفاق مع الصليب الأحمر الدولي ومندوب الأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان. وأكدت المؤسسة في بيان صحفي لها أمس ان هذا العمل الإنساني هو من صميم أعمالها وانها ستقوم به بالتعاون مع حكومة باكستان التي تضطلع بدور كبير في إيواء ومساعدة اللاجئين. وأشارت المؤسسة ان الزيارة التي قام بها رئيس المؤسسة المهندس سيف الإسلام من أجل التشاور والتنسيق مع رئيس الحكومة الباكستانية الجنرال برويز مشرف ستسهم كثيراً في حل المشاكل بالنسبة للأفغان العرب والأجانب من خلال برنامج يضمن عودة هؤلاء إلى بلدانهم تحت ضمانات المؤسسة. وقالت المؤسسة انها تضع كل امكانياتها تحت تصرف حكومة باكستان من أجل انقاذ هؤلاء الموجودين داخل باكستان وعلى الحدود الأفغانية الباكستانية أو أماكن أسرهم داخل أفغانستان. واقترحت مؤسسة القذافي تشكيل لجنة لتتولى العمل في المواقع التي تتواجد فيها الجماعات وفق ما تراه الحكومة الباكستانية. وحددت المؤسسة مقترحات عدة لإنجاح المهمة وهي متابعة العناصر والعائلات التي داخل باكستان والمتواجدة في مجتمعات الأفغان أو التي تحت رقابة باكستان والعائلات المتواجدة على الحدود في كويتا، ومنطقة بيشاور وباجور. وأشار البيان الى متابعة الجماعات المتواجدة في أماكن الأسر في أفغانستان وعلى ضرورة التنسيق مع الحكومة المؤقتة في أفغانستان والعناصر المتعاونة في أفغانستان.. وحثت المؤسسة على استثمار علاقات باكستان بقيادات الباشتون داخل أفغانستان لمحاولة اخلاء الجرحى والمرضى الأفغان العرب والأجانب. وأوضحت المؤسسة انه لابد من تخصيص مخيم لتجميع الأفغان العرب والأجانب على الحدود الباكستانية الأفغانية واقترحت منطقة «شامان» تمهيداً لارجاعهم لأوطانهم. وستقوم مؤسسة القذافي بتوجيه نداءات للمعنيين عن طريق إذاعة موجهة لدعوتهم للتجمع في مناطق محددة تمهيداً لإخلائهم. طرابلس ـ سعيد فرحات: