ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أمس الاربعاء نقلا عن مسؤولين باكستانيين ان عالمين نوويين باكستانيين محتجزين اقرا بانهما اجريا مناقشات واسعة النطاق مع اسامة بن لادن. وتابعت الصحيفة ان المسؤولين وصفوا المحادثات بين العالمين النوويين المتقاعدين وبين ابن لادن بانها «اكاديمية» وقالوا انهم ليس لديهم اي دليل عن انها اسفرت عن انتاج اي اسلحة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين من المخابرات الباكستانية قولهم ان العالمين اللذين يجري استجوابهما منذ اكثر من شهرين قالا في وقت سابق انهما اجتمعا مع ابن لادن لبحث جهود الاغاثة في افغانستان وحسب. ونسبت للسلطات الباكستانية قولها ان سلطان بشير الدين محمود وعبد المجيد غيرا اقوالهما في الفترة الاخيرة بعد ان تمت مواجهتهم بادلة دامغة على علاقاتهما بابن لادن المشتبه فيه الرئيسي في هجمات 11 سبتمبر الماضي. وتردد ان محمود وعبد المجيد ابلغا السلطات ان ابن لادن اشار الى انه حصل على نوع من المواد المشعة او لديه سبيل للحصول عليه. لكن الصحيفة نقلت عن المسئولين الباكستانيين قولهم انهم لم يتمكنوا من التحقق من هذا. وابلغوا الصحيفة ان العالمين أكدا انهما لم يقدما اي مواد او خطط محددة لابن لادن لكنهما اجريا مناقشات «اكاديمية» واسعة النطاق. ونقل تقرير الصحيفة عن المسئولين كذلك قولهم ان محمود ليس لديه المعلومات او الخبرة الكافية للمساعدة في صنع قنبلة نووية ولا يعتقد ان العالمين خبيران في الاسلحة الكيمياوية او البيولوجية. وقالت الصحيفة انه تردد ان محمود وعبد المجيد اجتمعا مع ابن لادن وعدد من كبار معاونيه على مدى يومين او ثلاثة ايام في اغسطس الماضي في العاصمة الافغانية كابول. ولم توجه اي اتهامات جنائية للعالمين لكن الحكومة الباكستانية تبحث اتهامهما بافشاء اسرار قومية. وقالت الصحيفة ان العالمين محتجزان في مكان لم يكشف عنه ولم يتسن الاتصال بهما للتعليق. وتعرضت باكستان لضغوط من الحكومة الامريكية للتحقيق في علاقة العالمين بابن لادن وسط مخاوف من ان يكون قد حصل على اسلحة نووية او كيمياوية او بيولوجية.