دعا الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون الى نهاية للقتال في الشرق الاوسط والعودة الى طاولة التفاوض. وقال كلينتون في حفل عشاء الليلة قبل الماضية لجمع تبرعات للصندوق القومي اليهودي «علينا ان نعود الى عملية السلام... وعلينا ان نتشبث بمحاولة اقامة السلام». واضاف ان حقوق المياه ستكون قضية محورية في أي تسوية سلمية محتملة. وحضر حفل العشاء 760 ضيفا دفع كل منهم 125 جنيها استرلينيا «179 دولاراً» فيما تحدى نحو 300 من المحتجين المناهضين لاسرائيل البرد القارس خارج فندق هيلتون جلاسكو للاحتجاج على كلينتون. وظل كلينتون نفسه بعيدا تماما عن الاحتجاج خارج فندق هيلتون جلاسجو ولكن الضيوف تعرضوا لمضايقات اثناء وصولهم للاستماع الى الخطاب الاول من ثلاثة خطابات سيلقيها كلينتون في حفلات عشاء لجمع التبرعات يستضيفها الصندوق القومي اليهودي. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها «اوقفوا جرائم الحرب الاسرائيلية» و«اوقفوا الفصل العنصري الاسرائيلي» كما رددوا هتاف «عنصري ..عنصري» و«السلام ..السلام يافلسطين». ويتخذ الصندوق القومي اليهودي من بريطانيا مقرا لنشاطه وتأسس عام 1901 لجمع الاموال لشراء الاراضي لليهود فيما اصبح عام 1948 دولة اسرائيل. والاهداف المعلنة للصندوق هي شراء الاراضي وشق الطرق وتمويل بناء المستوطنات والزراعة واستغلال الغابات وتنمية الموارد المائية. وقال وائل شويش منظم الاحتجاج ل«رويترز» عندما كان المتظاهرون الصاخبون ينفخون الابواق ويتصايحون «كان يفترض ان يكون وسيطا نزيها في عملية السلام في الشرق الاوسط فلماذا يجمع التبرعات لاحد الطرفين». رويترز