نفت القاهرة صحة تقارير عن خلاقات مع دمشق حالت دون عقد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب في وقت دافع وزير الخارجية القطري عن بيان اجتماع منظمة المؤتمر الاسلامي والذي اعتبره نظيره الايراني رسالة قوية لاسرائيل وحماتها بينما رفض الوزير القطري دعوات قطع العلاقات مع الدولة العبرية. ونفى وزير الخارجية المصري احمد ماهر ان يكون سبب الغاء المؤتمر الطارئ لوزراء الخارجية العرب راجع الى خلافات بين دولتين عربيتين وقال انه نتيجة لما حدث من لبس حول مكان وزمان انعقاد المؤتمر فقد رؤى تاجيل النظر فيه الى ما بعد المؤتمر الاسلامى الوزارى الطارئ بالدوحة. واوضح بهذا الصدد فى تصريحات للصحفيين في الدولة ان من يتحدث عن خلاف بين مصر وسوريا لم يسمع عن زيارة الرئيس حسنى مبارك لدمشق بالامس ومباحثاته مع الرئيس السورى بشار الاسد حول مختلف اوجه العلاقات بين البلدين. ودافع وزير الخارجية القطرى الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثانى عن القرارات التى تضمنها البيان الختامى الصادر عن الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الاسلامية الذى اختتم اعماله فى الدوحة مساء الاثنين. ووصف الوزير القطرى فى مؤتمر صحفى فى ختام الاجتماع هذه القرارات بانها تعبير عن واقع الدول العربية والاسلامية وانها تبلور موقفا متوازنا ومنطقيا تجاه العدوان الاسرائيلى الذى يتعرض له الشعب الفلسطينى. ورفض الوزير القطرى مطالبة البعض بوقف الاتصالات مع اسرائيل معتبرا ان مثل هذه الاتصالات مفيدة للقضية الفلسطينية مشيرا فى هذا الصدد الى زيارة وزير الخارجية احمد ماهر الى اسرائيل مؤخرا والتى كشفت عن عدم جدية شارون فى تحقيق السلام وانه رجل لا يريد السلام. وطالب بن جاسم بالتخلى عن المزايدات الكلامية فى العالم العربى والتى لاتفيد وقال ان وزراء الخارجية حرصوا على تجنيب البيان الختامى المزايدات والكلام الانشائى الذى يمكن ان يرضى الشارع العربى والاسلامى بعض الوقت ولكنه ينتهى بكارثة. كما سخر الوزير القطرى من الدعوات التى تطالب الدول العربية التى تقيم علاقات دبلوماسية مع اسرائيل بقطع هذه العلاقات وقال ان مثل هذا القول لن يودى الى هزيمة اسرائيل او كسرها وان ما يكسر اسرائيل هو وضعها امام خيار اما الجدية فى السلام او اعلان الحرب «ونحن لسنا فى وضع يسمح لنا باعلان الحرب». وحول الدعم المالى المقرر تقديمه الى الشعب الفلسطينى وما اذا كان يشمل المنظمات التى تقول واشنطن انها ارهابية قال وزير الخارجية القطرى ان هذا الدعم سيقدم الى الشعب والسلطة الفلسطينية. ومن جهته اكد وزير الخارجية الايراني كمال خرازي امس ان الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الاسلامية وجه رسالة جديدة لاسرائيل وحماتها». ووصف خرازي في تصريح لوكالة الانباء الايرانية في طريق عودته إلى طهران البيان الختامي للمؤتمر بـ «القوى والايجابي». وقال «ان البيان الختامي للمؤتمر تضمن جوانب جديدة لم تكن مطروحة في السابق» موضحا ان من بين هذه الامور «ادانة المؤتمر الصريحة للدعم الذي تقدمه بعض البلدان للكيان الصهيوني العنصري». ونوه خرازي بقرار المؤتمر تشكيل لجة تتولى اجراء مباحثات مع دول العالم المختلفة بشأن القضية الفلسطينية». وقال ان «هذه اللجنة ستوصل رسالة محددة إلى الآخرين وهي ان منظمة المؤتمر الاسلامي تدعم بكل قوة الحق الفلسطيني وتطالب بانسحاب اسرائيل من الاراضي الفلسطينية وعودة اللاجئين إلى ديارهم. ـ الوكالات