شددت كندا اجراءاتها الأمنية ودرجة تأهبها إلى الحد الأقصى بوضع «ميزانية أزمة» ضخت فيها 7 مليارات و700 مليون دولار لأغراض أمن النقل الجوي وتمويل عمليات مكافحة الارهاب. وفي عرض أمام البرلمان للميزانية الكندية الجديدة، التي سيطر عليها الهاجس الأمني وتداعيات هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، كشف وزير المالية الكندي بول مارتن عن سلسلة طويلة من الاجراءات الهادفة للتخفيف من روع المواطنين وطمأنة أوساط المال والأعمال على الصعيدين الأمني والاقتصادي. وفي هذا السياق، أوضح انه تم رصد مبلغ 7 مليارات و700 مليون دولار على مدى خمس سنوات لضمان الأمن، منها ملياران ومئتا مليون دولار لأمن النقل الجوي، بما فيها نفقات رجال شرطة سرية تقرر أن يكونوا على متن الطائرات الكندية، وتعزيز الرقابة على أبواب قمرات القيادة، اضافة الى اجراءات الفحص الصارم على المسافرين، والأنظمة الجديدة المتطورة للكشف عن الأمتعة. مونتريال ـ رضا الأعرجي: